فتحت مكاتب الاقتراع ابوابها صباح الاحد في قيرغيزستان حيث سيختار الناخبون خليفة للرئيس عسكر اكاييف الذي طرد من السلطة في اذار/مارس الماضي.
ودعي نحو 6،2 مليون ناخب قرغيزيستاني للادلاء باصواتهم في احد مكاتب الاقتراع التي يبلغ عددها الفي مكتب عبر هذا البلد في اسيا الوسطى الذي يبلغ عدد سكانه خمسة ملايين نسمة.
ويأمل القرغيزيون ان تساهم هذه الانتخابات في اعادة الهدوء الى بلادهم الواقعة في اسيا الوسطى والتي شهدت توترا متكررا منذ فر الرئيس السابق عسكر اكاييف منها تحت وطأة مظاهرات شارك فيها الاف احتجاجا على تزوير الانتخابات التشريعية وفساد الحكم.
والمرجح الا تحمل نتائج الانتخابات مفاجآت.ففي حال فاز بها الرئيس بالوكالة كورمانبيك باكييف واقترح لرئاسة الوزراء فيليكس كولوف الرجل القوي الثاني على الساحة السياسية، فانه يضمن بقاءه على راس الحكم خلال الاعوام الخمسة المقبلة معولا ايضا على موقعه كزعيم للثورة.
ويواجه باكييف خمسة منافسين لا يتمتعون بشعبية واسعة، لكنه يلتزم المطالب التي نادى بها المتظاهرون في اذار/مارس واضعا في قلب برنامجه الانتخابي توطيد الديموقراطية في البلاد ومكافحة الفساد.
وفي حال لم يحصل على 50% من اصوات الناخبين فسوف يضطر الى تنظيم دورة انتخابية ثانية.