ويتوقع ان يفوز بهذه الانتخابات آصف علي زرداري، أرمل رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة حزب الشعب الباكستاني المغتالة بنظير بوتو، الذي يثير الجدل في الاوساط السياسية. وبموجب الدستور الباكستاني يتم انتخاب الرئيس من الجمعيات الوطنية في الاقاليم الاربعة التي تتشكل منها باكستان وغرفتى الجمعية الوطنية العامة التي تمثل البرلمان الاتحادي.
وتجرى الانتخابات وسط اجراءات امنية مشددة حيث تشهد البلاد هجمات وتفجيرات مستمرة واخرها محاولة اغتيال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني.
ابرز المرشحين
ومن ابرز المرشحين اصف علي زرداري الذي غير مكان سكنه بسبب التهديدات الامنية التي يتعرض لها.
وكان الاخير قد صرح بانه سيقف الى جانب الولايات المتحدة في حربها على الارهاب في حال انتخابه رئيسا.
وأضاف "سأعمل من اجل القضاء على العنف المسلح الذي تقوده حركة طالبان في باكستان وضمان عدم استخدام الاراضي الباكستانية منطلقا لشن هجمات ارهابية على الدول المجاورة وعلى قوات الناتو في افغانستان".
واشار الى ان باكستان تقف الى جانب الدول التي تعرضت لهجمات ارهابية مثل الولايات المتحدة واسبانيا وبريطانيا وغيرها من الدول.
واعلن احد مساعدي زرداري ان الاخير يأمل بالحصول على 500 صوت من اصوات الهيئة الانتخابية البالغة 700 والتي تضم البرلمان الاتحادي بغرفتيه والبرلمانات الاقليمية الاربعة.
وينافس زرداري في هذه الانتخابات مرشح الرابطة الاسلامية جناح نواز شريف القاضي المتقاعد سعيد الزمان صديقي.
وكان صديقي تولى منصب رئاسة المحكمة العليا في البلاد والتي حكمت لصالح شريف في صراعه مع القضاء الى ان اقصاه الرئيس السابق مشرف لدى قيامه بانقلاب عسكري عام 1999 ضد شريف.
والمنافس الاخر هو مرشح حزب الرابطة الاسلامية جناح مشرف الصحفي السابق مشاهد حسين سيد الذي تولى منصب وزير الاعلام في حكومة نواز شريف حتى الاطاحة به عام 1999.
وسجن سيد لمدة عام بعد وصول مشرف الى الحكم لكن بعد اطلاق سراحه انضم الى حزب مشرف واصبح من الموالين له.