بدء اعتصام الاتحاد العمالي في بيروت وسط اجراءات امنية مشددة

تاريخ النشر: 09 يناير 2007 - 01:19 GMT

بدأ الاتحاد العمالي العام الثلاثاء اعتصاما يدعمه حزب الله امام مقر لوزارة المال في بيروت وذلك وسط اجراءات امنية مشددة تنفذها قوات من الجيش والامن الداخلي.

وتجمع اكثر من الف مشارك ابتداء من الساعة 11.30 بالتوقيت المحلي (9.30 تغ) في منطقة المتحف وهم يلوحون بالاعلام اللبنانية وبرايات الاتحاد ويرفعون لافتات تندد بسياسة الحكومة الاقتصادية وزيادة الضريبة على القيمة المضافة فيما كانت مكبرات الصوت تبث الاناشيد الوطنية.

وقطعت بالاسلاك الشائكة الطرق المؤدية الى المناطق السكنية منعا لتمدد التجمع.

ومن المقرر ان يتضمن الاعتصام الذي لم تعرف المدة التي سيستغرقها كلمات تقتصر على قادة نقابيين وفق مصادر المنظمين.

وقال النائب السابق عن حزب الله عمار الموسوي المشارك في الاعتصام "تريد الحكومة تمرير خطتها بدون التشاور مع سائر الفرقاء".

واضاف "الحكومة تستخدم مؤتمر باريس 3 لانقاذ راسها وليس لانقاذ الاقتصاد".

وقال رولان احد انصار التيار الوطني الحر المعارض "اتيت من زغرتا (شمال لبنان) لاستنكار زيادة الرسوم. لا انتمي الى نقابة لكني اؤيد كل فريق يسعى لتحسين حياة المواطنين".

واضاف رولان (26 عاما) وهو عاطل حاليا عن العمل "ادفع شهريا 300 دولار ايجار منزل فيما لم يتعد راتبي الاخير 600 الف ليرة لبنانية اي 400 دولار".

واقرت حكومة فؤاد السنيورة برنامجا اصلاحيا يمتد على خمس سنوات ستقدمه في مؤتمر باريس-3 في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ويتضمن اصلاحات اجتماعية ومالية وضريبية ومشاريع خصخصة سعيا للحصول على هبات وقروض ميسرة تساعد على مواجهة الدين العام الباهظ الذي ارتفع الى نحو 41 مليار دولار.

وكان الاتحاد العمالي دعا الى الاعتصام الثلاثاء "من اجل رفض اي ضرائب مباشرة او غير مباشرة ومنم اجل منع مشاريع الخصخصة (...) ومن اجل تصحيح الاجور بما يتناسب مع ارتفاع غلاء المعيشة منذ 1996".

واعلنت المعارضة التي يقودها حزب الله تبني اعتصام الاتحاد العمالي ودعت الى المشاركة فيه بكثافة.

كما اعلنت عن تزامنه مع بدئها تصعيد تحركها لاسقاط الحكومة عبر اعتصامات ظاهرات نقالة امام الوزرات والمرافق العامة.