المجموعة الدولية لدعم سوريا تتفق على الحاجة لوقف إطلاق النار

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2016 - 03:25 GMT
وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري (وسط) والروسي سيرغي لافروف (يسار) ومبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في نيويورك
وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري (وسط) والروسي سيرغي لافروف (يسار) ومبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في نيويورك

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفق يوم الثلاثاء على الحاجة لمواصلة وقف إطلاق النار في مختلف أنحاء سوريا بموجب خطة أمريكية روسية على الرغم من استمرار أعمال العنف في سوريا.

وأضاف جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكة في بيان "بحث الأعضاء أيضا أهمية مواصلة ممارسة الضغط على جماعتي داعش وجبهة النصرة الإرهابيتين مع الإقرار بصعوبة فصل النصرة عن المعارضة المعتدلة في بعض مناطق البلاد."

وعقد اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك برئاسة الولايات المتحدة وروسيا في محاولة لانقاذ ما تبقى من العملية الدبلوماسية في هذا البلد.

وستسعى المجموعة التي تضم 23 دولة ومنظمة دولية لإعادة العمل بالهدنة التي توصلت اليها واشنطن وموسكو في التاسع من ايلول/سبتمبر.

وبعد إعلان الجيش السوري مساء الاثنين انتهاء الهدنة، تعرضت مناطق عدة في البلاد لقصف مدفعي وجوي كثيف.

وياتي الاجتماع المنعقد في أحد فنادق نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، غداة قصف قافلة مساعدات إنسانية دولية في حلب، ما أسفر عن مقتل نحو عشرين مدنيا إضافة إلى موظف في الهلال الأحمر، بحسب الصليب الأحمر.
ونفت كل من موسكو وسوريا أن تكون نفذت الغارة.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قبل بدء الاجتماع "سنرى إن كان هناك سبيل للعودة إلى المفاوضات أو إلى الهدنة، ام ان الوضع ميئوس منه".

وأضاف "آمل ذلك بالطبع، لكنني لست واثقا منه".

وعقد وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف اللذان أشرفا على الاتفاق في 9 أيلول/سبتمبر، لقاء ثنائيا قبل بدء الاجتماع.

وتصاعدت حدة النبرة منذ عدة أيام بين واشنطن وموسكو راعيي العملية الدبلوماسية في سوريا، وتبادل الطرفان الاتهامات بإفشال اتفاق الهدنة.