بتريوس : خاطفو البريطانيين بالعراق على صلة بإيران

تاريخ النشر: 21 يونيو 2007 - 10:53 GMT
قال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية بالعراق في مقابلة نشرت يوم الخميس إن الخاطفين الذين يحتجزون خمسة بريطانيين في بغداد منذ الشهر الماضي لهم صلات بإيران وأضاف أنه يعتقد أن الأسرى لايزالون على قيد الحياة.

وقال بتريوس لصحيفة التايمز اللندنية إن الخاطفين جزء من ميليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي المناهض بشدة للأمريكيين مقتدى الصدر.وقال بتريوس للتايمز " ليسوا مجرد جند من جيش المهدي. إنهم مدربون في ايران ومسلحون بأسلحة ايرانية ويتلقون مشورة من ايران."ونشرت نسخة من المقابلة على موقع الصحيفة على الانترنت.

وتنفي إيران أي دور في إثارة العنف بالعراق. ولم يكن هناك رد فوري من إيران على تصريحات بتريوس.وقد تزيد تصريحاته من التوتر بين واشنطن وطهران. ويوجد خلاف بالفعل بين الخصمين بشأن برنامج إيران النووي.وقبضت القوات الامريكية على خمسة إيرانيين في شمال العراق لمساعدتهم المسلحين في وقت سابق من العام الحالي بينما تحتجز إيران ثلاثة مواطنين أمريكيين من أصل إيراني لاتهامات تتعلق بالأمن.

والبريطانيون وهم خبير كمبيوتر وأربعة حراس خطفوا في أواخر مايو ايار داخل مبنى تابع لوزارة المالية على يد عشرات من المسلحين كانوا يرتدون زي الشرطة. وقال بتريوس إنه يعتقد أن الخمسة لايزالون على قيد الحياة.وقال "ليس لدينا دليل على العكس." وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إنه يشك في ان جيش المهدي خلف الخطف لأن الوزارة قريبة من معقلهم في ضاحية مدينة الصدر ببغداد.

وقال بتريوس إن بحثا مكثفا يجري للعثور عليهم وإنه كانت هناك بالفعل عدة محاولات غير ناجحة لاطلاق سراحهم.وقال "كانت هناك عمليات عديدة في مسعى لإنقاذهم. لم يكن لدينا معلومات استخباراتية صحيحة. هناك جهد مكثف يجري في محاولة لتحديد مكانهم وإنقاذهم." كما قال الجنرال إنه يعتقد ان طهران كثفت أنشطتها بالعراق منذ عام 2004.وقال " وجدنا ان التورط الايراني هنا كثير وأكثر كثيرا مما ظنناه من قبل. ومنذ صيف 2004 تقريبا لعبوا دورا مهما جدا جدا في التدريب في ايران وفي التمويل وفي التسلح."

وأجرت الولايات المتحدة وايران محادثات نادرة في بغداد في 29 مايو ايار لمناقشة الوضع الأمني في العراق لكن بتريوس لم يشر إلى وجود أي تغير في السلوك (الايراني) منذ ذلك الحين.