دافع الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن قراره بإنسحاب قوات بلاده من أفغانستان، معتبرا أنه كان محقا في ذلك، وبأنه على يقين بعدم اتخاذ قرار بإرسال مزيد من الرجال والنساء إلى الحرب.
وقال بايدن في حديث بالبيت الأبيض: "مهمتي هي إصدار الأحكام التي لا يقدر عليها أي شخص آخر، أو لا يريدها. لقد فعلت ذلك، وأنا على يقين بأني محق تماما في عدم اتخاذ قرار بإرسال المزيد من الشباب من الرجال والنساء إلى الحرب".
ورد بايدن بذلك على طلب للتعليق على استطلاعات رأي تفيد بأن غالبية الأمريكيين لا يوافقون على الطريقة التي تتطور بها الأحداث في أفغانستان، مشيرا أيضا إلى أنه لم يطلع على هذه الاستطلاعات.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعن مؤخرا أن بلاده أجلت من أفغانستان منذ يوليو 33 ألف شخص، لافتا في الوقت نفسه إلى أن "طالبان" تتعاون مع الولايات المتحدة في توسيع المنطقة الآمنة حول مطار كابل.
روسيا وطالبان
من جهة أخرى قال نائب وزير الخارجية الروسي، أوليغ سيرومولوتوف، إن روسيا لن تتعجل في رفع حركة "طالبان"، من قائمة الإرهاب، ولن تعترف بالسلطات الأفغانية الجديدة، إلا بعدما ترى خطواتها العملية.
وأضاف سيرومولوتوف، : "لا نعتزم الاستعجال في رفع حركة طالبان، المحظورة في روسيا، من قائمة الإرهاب وكذلك الاعتراف بالسلطات الأفغانية الجديدة".
وأضاف: "سنركز على الخطوات العملية للسلطات الأفغانية الجديدة والقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وأشار الدبلوماسي إلى أن حركة طالبان أعلنت إنهاء الأعمال العدائية، والعفو عن المسؤولين الحكوميين والأشخاص الذين خدموا وحدات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، وأكدت عزمها على احترام حقوق المرأة، والبدأ في استعادة النظام العام وأمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية.
وفي تصريح سابق للممثل الخاص للرئيس الروسي لأفغانستان، زامير كابولوف، قال إنه لم تتحقق بعد شروط رفع "طالبان" من قوائم العقوبات.
ووفقا له، لا يمكن القيام بهذا الإجراء إلا عندما تبدأ مفاوضات ذات مغزى بين الأطراف الأفغانية، والتوصل إلى جدول أعمال واضح ودقيق والاتفاق عليه