وذكر أحد معاونيه يوم الاربعاء أن ظهور بايدن جسد ما يمكن أن يكون اهتماما متواصلا على الارجح بقضايا الاسلحة في ادارة الرئيس المنتخب باراك أوباما.
وقال بايدن لصحفيين في مقر القيادة الانتقالي لاوباما في واشنطن "لا نبذل كل ما بوسعنا لمنع أكثر الاسلحة الفتاكة في العالم من الوقوع في أيدي الارهابيين."
وأثناء اجتماعه مع أعضاء لجنة (منع انتشار أسلحة الدمار الشامل والارهاب) قال بايدن انه يتطلع للحديث الى أوباما "بشأن الخطوات التي يتعين أن تتخذها ادارتنا لجعل هذه الدولة أكثر أمنا."
وكان يرافق بايدن حاكمة أريزونا جانيت نابوليتانو التي اختارها أوباما لتكون وزيرة للامن الداخلي عندما يتولى منصب الرئيس خلفا لجورج بوش في 20 يناير كانون الثاني.
ولم يقم بايدن سناتور ولاية ديلاوير المخضرم المعروف بصلته بالكونجرس وخبرته في السياسة الخارجية بظهور علني كبير بوصفه الرجل الثاني لاوباما منذ الانتخابات التي جرت في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني ولم يشر كثيرا الى القضايا المحتمل أن تمثل اهتمامه الكبير في عمله.
ولم يرد على صحفي سأله عما اذا كان قد اتخذ أي قرارات بشأن دوره الجديد.
وكان الكونجرس قد قرر العام الماضي اعداد التقرير الذي تسربت تفاصيله قبل كشف النقاب عنه يوم الاربعاء بما يتماشى مع توصيات لجنة سابقة حول هجمات 11 سبتمبر أيلول التي شنها مقاتلو القاعدة في عام 2001 .
وحذر التقرير من أنه "ما لم يتخذ المجتمع الدولي اجراء حاسما على الفور فان من المرجح أكثر أن يستخدم سلاح دمار شامل في هجوم ارهابي في مكان ما في العالم بحلول نهاية عام 2013 ."