قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان الأمم المتحدة تمضي قدما فيما يبدو في خططها لمساعدة الانتخابات العراقية.
لكن المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان قال انه لم يتضح بعد عدد الأشخاص الذين سترسلهم الأمم المتحدة الى العراق قبل الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في 30 كانون الثاني/يناير. وأضاف قائلا "اننا نشجعهم على الاستمرار في توسيع وجودهم في العراق."
ودُعي الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الى اجتماع مع باول وكوندليزا رايس التي ستخلفه في منصب وزير الخارجية لمناقشة الشأن العراقي.
وقال باول عقب اجتماعه مع عنان "يبدو ان مساعي الامم المتحدة ماضية في طريقها لدعم الجهود العراقية."
وأضاف قائلا "العراقيون أنفسهم مسؤولون عن اجراء الانتخابات وبالتأكيد فان الامم المتحدة تقوم بعمل جيد في مساندتهم."
ورد عنان قائلا "لنا عدد كاف من الاشخاص هناك للقيام بالعمل واذا لزم الأمر سنرسل الموظفين الذين نحتاجهم للقيام بالعمل."
وأضاف عنان قائلا "انها ليست مسألة تتعلق بالاعداد .. انها مسألة تتعلق بالعمل الذي يجب القيام به."
وللامم المتحدة حاليا حوالي 64 موظفا دوليا في بغداد وحوالي 25 موظفا متخصصا في الانتخابات. وهناك أيضا حوالي 157 حارسا من فيجي ضمن قائمة موظفي الامم المتحدة لحماية المنشآت.
وفي ردهم على انتقادات بأن الأمم المتحدة لا تقدم مساعدة كافية أوضح مسؤولون بالمنظمة الدولية انهم ساعدوا في تدريب حوالي ستة آلاف موظف انتخابي و130 ألفا للعمل في مراكز الاقتراع في العراق لكن معظم عمليات التدريب تجرى في مشروعات خارج البلاد.
وكان عنان قد سحب جميع موظفي الامم المتحدة من العراق بعد التفجير الثاني لمقر المنظمة الدولية في بغداد في تشرين الاول/اكتوبر من العام الماضي. وكان الهجوم الاول الذي وقع في التاسع عشر من اب/اغسطس 2003 قد أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم رئيس بعثة الامم المتحدة سيرجيو فييرا دي ميلو واصابة 150 بجروح.
وبدأ الموظفون الدوليون في العودة الى العراق في وقت سابق من هذا العام.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)© 2004
البوابة(www.albawaba.com)