قال دبلوماسيون إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيدلي بإفادة أمام مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية عن مدينة حلب السورية التي تعاني الحصار في وقت لاحق يوم الثلاثاء.
ودعا للاجتماع كل من فرنسا وبريطانيا بينما قال مصدر عسكري سوري إن آخر جيب للمعارضة في حلب قد يسقط "في أي لحظة".
وقال بان إن المنظمة الدولية تتلقى تقارير مقلقة عن أعمال وحشية ضد المدنيين.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو يوم الثلاثاء إن بلاده دعت إلى اجتماع فوري لمجلس الأمن لبحث الفظائع المزعومة التي تُرتكب في شرق حلب.
وقال أيرو على حسابه على تويتر إن "فرنسا تدعو لاجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" في مواجهة مزاعم الانتهاكات في حلب.
كان أيرو أبلغ تلفزيون (إل.سي.آي) في وقت سابق أن الاجتماع الذي ينبغي عقده بأسرع وقت ممكن سيناقش جرائم الحرب المحتملة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب وأنه ينبغي فتح تحقيق للأمم المتحدة على الفور لتحديد الجناة.