البوابة - في شريط دعائي جديد ظهر الصحفي البريطاني جون كانتلي الرهينة لدى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ داعش، منذ أكثر من سنتين، من داخل مدينة الموصل.
وكان تنظيم الدولة الاسلامية سيطر على الموصل ثاني اكبر مدن العراق في حزيران/ يونيو الماضي، وقتل اكثر من 2000 سجين وجندي، بحسب منظمة العفو الدولية.
وفي الشريط الذي مدته 8 دقائق يزور كانتلي، 43 عاماً، سوقا ومستشفى ومركز شرطة، بهدف ان يظهر "استقرار" المدينة.
، وقال كانتلي ان ":أسواق الموصل مثلها مثل باقي الأسواق، ولا تفتقد أي شيء"..
وركب كانتلي في الشريط دراجة نارية لشرطة الدولة الإسلامية، وقال ان "شرطة الدولة لا تخاف، ولا تهرب بعكس شرطة الحكومة "التابعة لأميركا"،.
وقال: "أهل السنة في الموصل يمشون في الشوارع الآن بأمان دون الشعور بأي خوف بعد سنوات من طغيان صدام حسين، وبعده الاحتلال الأميركي".
وعلق كانتلي على طائرات التحالف قائلا: "هذه الطائرات بلا جدوى".
وختم كانتلي تقريره واقفا خلف شاشة كبيرة في أحد شوارع الموصل تبث تقريره القديم في كوباني، حيث علق: "هذه الشاشة تبث تقريري في كوباني وأنا الآن في الموصل، وهذا يدل بلا شك على حجم مساحة الدولة الإسلامية".