عمان - البوابة - وسام نصرالله
رفض رئيس نادي الوحدات النائب طارق خوري الاتهامات التي وجهها إليه الناطق الاعلامي باسم النادي الفيصلي الكاتب عبدالهادي راجي المجالي، من استفزازه لجماهير الفيصلي برفعه علامة النصر بعد كل مباراة وارتدائه الحطة البيضاء "الفلسطينية".
وقال خوري خلال حديثه مساء السبت في برنامج "رئيس التحرير" الذي يبث على شاشة التلفزيون الاردني: "أرفع اشارة النصر بعد كل مباراة ليس لاستفزاز جماهير الطرف الآخر، وانما كحالة معنوية لا أكثر ولا أقل، وبالنسبة للحطة البيضاء التي ارتديها، فهي الأصل بالنسبة لمنطقة بلاد الشام"، مشيرا إلى أن الحطة الحمراء "الشماغ" أدخله للاردن الضابط الانجليزي الشهير كلوب باشا.
وحمل خوري الذي تعود جذوره لاصول "فلسطينية"، مسؤولية المبالغة في اساءة الجماهير بالمدرجات للوحدة الوطنية، إلى الجهات الأمنية المسؤولة عن أمن الملاعب والمدرجات والاتحاد الرياضي، لعدم ردعهم للمسيئين للوحدة الوطنية، عبر الهتافات التي يرددونها خلال المباريات.
وأكد خوري أن جماهير نادي الوحدات تلتزم بالوحدة الوطنية، وذلك باعتراف الجهات الامنية والاتحاد الرياضي –حسب قوله-، معتبرا ان النادي يعبر عن حالة قومية أكثر منه كحالة وطنية.
وتعهد خوري بمحاسبة كل من يدعي بإساءة جماهير الوحدات للوحدة الوطنية، مطالبا من يكيلون الاتهامات لجماهير النادي، بإظهار تسجيلات تبين تلك الاساءات التي يدعونها -على حد تعبيره-.
من جانبه قال المجالي أنه يجب على الاتحاد أن يفصل بين النادي وبين الجمهور ،لان النادي غير مسؤول عن كل شخص يسيئ.
واضاف المجالي الى أن الربيع العربي أضفى حالة شرسة على الشعوب العربية.
وأكد على أن النادي الفيصلي يمثل حالة وطنية من خلال رفع جماهيره للأعلام الأردنية والصور التي تمثل الاردن، وأن تلك الجماهير تمثل الوحدة الوطنية بكل تجلياتها الوطنية.
ونادي الوحدات تأسس عام 1956، في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين، وظل تابعا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا حتى عام 1966 حيث تبع بعدها لوزارة الشباب والرياضة الأردنية.
بينما تأسس النادي الفيصلي تأسس عام 1932 في عمان باسم كشافة النادي الفيصلي ثم أخذ اسمه الحالي العام 1941.
ويعتبر ناديا الوحدات والفيصلي الأكبر والأكثر جماهيرية في الأردن، وغالبا ما تتسم لقاءاتهما الكروية بالمتابعة والاهتمام على المستويين المحلي والعربي.