عمان - البوابة - وسام نصرالله
شهدت العاصمة الأردنية عمان مساء الأربعاء، إعتصامين منددين بمؤتمر "أصدقاء سورية" نظمهما نشطاء قوميون ويساريون.
وأصر ناشطون على تنفيذ أحد الإعتصامين أمام فندق "الميريديان" في العاصمة، حيث يعقد المؤتمر هاتفين ضد الدول المشاركة فيه، واصفينهم ب"أعداء سورية".
وكاد أن يتطور إشتباك لفظي بين طاقم الجزيرة ومدير مكتب فضائيتي الدنيا وسما السوريتين خليل رواد، وبعض المعتصمين إلى عراك ومشاجرة بالأيدي، لولا تدخل رجال الأمن الذين تواجدوا بكثافة في الموقع.
وحاول طاقم الجزيرة منع "البوابة" من تصوير المشادة الكلامية، خاصة بعد أن وجه مصور الجزيرة علي أبو هلالة شتائم وألفاظ نابية وخادشة للحياء العام للمعتصمين الذين رددوا هتافات معادية "للجزيرة" وحاولوا منعها من التصوير، وطردها من الموقع.
كما شهد محيط مبنى رئاسة الوزراء الأردنية إعتصاما جماهيريا نظمته اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية وإتحاد الشيوعيين الأردنيين، إحتجاجا على المؤتمر، بمشاركة قيادات سياسية وحزبية ونقابية.
ورفع المشاركون في الإعتصام الأعلام الأردنية والسورية ورايات الحزب الشيوعي، وصورا للرئيس السوري بشار الأسد، مرددين هتافات وشعارات مؤيدة للقيادة السورية.
وتفاجأ الأمن والمعتصمون بشخص عطل سير المركبات في الشارع الرئيسي، مطالبا برفع الأعلام الأردنية وترديد هتافات وطنية، بدلا من الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد، مما إضطر الأمن للتدخل وإقتياده من أمام موقع الإعتصام.
وأصدر اتحاد الشيوعيين بيانا جاء فيه: "ينعقد في عمان مؤتمر " اصدقاء سورية " في حلقة جديدة من حلقات التآمر على الدولة السورية لتدميرها وتقسيمها تحت حجج واهية كالحرية والديمقراطية كشف زيفها بعد اكثر من سنتين من الصراع الدموي"
وقال البيان "ان عقد هذا المؤتمرالمشبوه على الارض الاردنية، هو انخراط واضح للحكومة الاردنية وفعال في استكمال التآمر على الدولة السورية"
والدول المشاركة في مؤتمر "أصدقاء سورية"، هي ست دول أجنبية (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطاينا، ألمانيا، إيطاليا، تركيا) وخمس دول عربية (السعودية، مصر، الإمارات، قطر، الأردن).
وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، أعلن في وقت سابق أن استضافة بلاده لاجتماعات المجموعة الأساسية لـ"أصدقاء سورية" هي استعداد وتمهيد لاجتماع جنيف ـ 2.