لقيت إحدى زوجات بيت الله محسود زعيم طالبان باكستان حتفها في هجوم صاروخي من قبل ما يعتقد انها طائرة أميركية بدون طيار.
وقال سكان محليون ان الطائرة أطلقت صاروخين على منزل والد زوجة محسود في اقليم جنوب وزيرستان الباكستاني مما أدى إلى إصابة العديد من أقاربه بجراح.
وتنتقد الحكومة الباكستانية هذه الهجمات مؤكدة انها تؤدي الى زيادة التأييد لطالبان في المنطقة.
وأفادت الأنباء ان منزل مالك إكرام الدين والد زوجة محسود يقع بمنطقة زانجرا الذي يبعد 15 كيلومترا شمال شرقي مدينة لادها.
وقال محمد إقابل محسود، أحد أقارب مالك إكرام الدين لـ"بي بي سي" إن أكثر من 40 شخصا كانوا في المنزل وقت الهجوم.
واشار الى ان بيت الله محسود لم يكن موجودا في هذا الوقت.
وذكر شهود عيان ان طالبان وسكان محليون أخرجوا جثة زوجة محسود من تحت الأنقاض.
وهي الزوجة الثانية لمحسود وقد تزوجا في العام الماضي.
ولم يؤكد الجيش الأميركي الهجوم ولكن يعتقد ان القوات الأميركية في أفغانستان هي الوحيدة في المنطقة ذات القدرة على نشر طائرات بدون طيار.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال في اذار/مارس الماضي ان حكومته ستتفاوض مع الجانب الباكستاني بشان هجمات الطائرات بدون طيار.