وفر مئات الآلاف من الناس من وادي سوات الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يغادر المنطقة نحو نصف مليون شخص، لينضموا إلى نصف مليون آخرين نزحوا عن ديارهم في وقت سابق بسبب القتال.
وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أعربت الجمعة عن قلقها البالغ إزاء النزوح الهائل في شمال غرب باكستان بسبب الاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية ومسلحي طالبان.
وقالت المفوضية في بيان "سيضغط العدد الهائل للنازحين على الموارد الشحيحة للمفوضية التي تقوم بمساعدة 93 ألف شخص في 11 مخيما و450 ألف آخرين يقيمون في مساكن استأجروها أو مع عائلات مضيفة."
وقامت المفوضية بتأسيس ثلاث مخيمات جديدة خلال الأسبوع الماضي لاستقبال النازحين، حسبما أكد بيان على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
من ناحيتها، قالت اليونيسف إن أكثر المتأثرين من جراء النزاع هم الأطفال الذين شهدوا العنف ويعانون من التشرد وانقطاع الدراسة والخدمات الصحية، لافتة إلى أنها "تعمل مع شركائها ومع الحكومة الإقليمية لدعم المخيمات الثلاثة التي تأسست الأسبوع الماضي."
كما أعربت عن قلقها إزاء سلامة الأطفال الذين ما زالوا عالقين في منطقة الصراع وحثت كل الأطراف على اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية الأطفال من آثار النزاع وضمان سلامة العاملين في الإغاثة.
وكان الجيش الباكستاني قد استخدم الجمعة طائرات حربية ومروحيات لضرب عناصر طالبان، كما صرح مسؤول عسكري بأن المزيد من القوات ستلتحق بالقتال للانضمام للقوات الموجودة أصلاً هناك، والبالغة بين 12 و15 ألف جندي.