باكستان تعيش أعمال شغب إثر مقتل زعيم المتمردين

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2006 - 05:39 GMT
البوابة
البوابة

ذكر مسؤولون ان اعمال الشغب تواصلت لليوم الثاني على التوالي الاثنين احتجاجا على مقتل نواب اكبر بغتي زعيم المتمردين في اقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان في غارة جوية نفذها الجيش الباكستاني. وجاءت اعمال العنف عقب دعوة الى الاضراب العام في اجزاء من ولاية بلوشستان بعد مقتل بغتي الذي كان يقود التمرد في الولاية.

وقام المحتجون بتخريب مكاتب اذاعة الولاية ومصرف وفندق والحقوا اضرارا في ممتلكات خاصة تعود الى مستوطنين من ولايات اخرى في مدينة غوادار الساحلية، حسب ما افاد مسؤول في الشرطة.

كما حاصر المحتجون كذلك عشرة محلات تجارية تعود الى اشخاص لا يتحدرون من اصول بلشوستية في منطقة خاران فيما تم تدمير محلات تحارية في اماكن اخرى، حسب الشرطة المحلية.

وقال زعيم التحالف الوطني البلوشستاني هاسل بيزينجو لوكالة فرانس برس الاثنين "هناك اضراب تام في بلوشستان".

وقال ان السكان سجلوا "احتجاجهم القوي" على مقتل بغتي. واغلقت المحلات التجارية في المناطق التي تسكنها غالبية من المتحدرين من بلوشستان في مدينة كراتشي الجنوبية حيث احرق الشبان الاطارات ورشقوا العربات بالحجارة، حسب السكان.

وذكرت الشرطة ان ثلاثة مشرعين قوميين اعتقلوا بسبب "تحريض" اصحاب المتاجر على اغلاق متاجرهم في اطار الاضراب الذي ياتي بعد يوم من اعمال العنف التي اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص واعتقال المئات.

وقتلت القوات الحكومية نواب اكبر بغتي الذي كان يقود تمردا عنيفا ضد الحكومة المركزية بسبب موارد المنطقة الطبيعية، وذلك في عملية عسكرية في الاقليم المضطرب يوم السبت. وقتل سبعة جنود على الاقل اضافة الى 17 من المتمردين في اشتباك ادى الى مقتل بغتي السبت في مخبأ جبلي بالقرب من بلدة ديرا بغتي.

وتشهد بلوشستان تمردا منذ نحو عامين يشنه رجال القبائل الذين يسعون الى الحصول على الحكم الذاتي ويرغبون في الحصول على حصة اكبر من موارد الولاية الغنية بالغاز.

ويقول المسؤولون ان المئات قتلوا في التمرد الذي اندلع في اواخر 2004 وشهد سلسلة من الهجمات على خطوط انابيب الغاز وخطوط السكك الحديدية والمرافق الحكومية.

وكانت باكستان قد احبطت تمردا مماثلا شنه رجال القبائل في بلوشستان في السبعينات مما خلق مشاعر معادية للحكومة حتى وقتنا الحاضر.