باكستان تدرس تقرير الامم المتحدة حول اغتيال بنازير بوتو

تاريخ النشر: 16 أبريل 2010 - 05:45 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اسلام اباد انها لن ترد على تحقيق الامم المتحدة حول اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو في 2007 الا بعد دراسة التقرير الذي سلم ليلا ولا يشير الى الجهة التي ارتكبت الجريمة بل يرى ان السلطات كان باستطاعتها تفاديه.

وقال الناطق باسم الرئاسة الباكستانية فرحة الله بابار "نحن نقرأ التقرير وسننشر ردا مفصلا في وقت لاحق"، مذكرا بان الحكومة التي يقودها حزب بوتو منذ 2008 تجري تحقيقها الخاص.

وقتلت بنازير بوتو، التي ترأست الحكومة الباكستانية مرتين في التسعينات، في 27 كانون الاول(ديسمبر) 2007 في هجوم انتحاري قرب اسلام اباد بينما كانت تغادر تجمعا انتخابيا قبل الانتخابات التشريعية في 2008.

واكدت الحكومة التي كان يقودها حينذاك الجنرال برويز مشرف ان اغتيال بوتو يندرج في اطار سلسلة هجمات شنتها حركة "طالبان" الباكستانية المرتبطة بالقاعدة.

لكن حزب الشعب الباكستاني، الذي كانت تقوده بوتو وزوجها آصف علي زرداري، كان يشتبه بتورط مسؤولين في السلطة والاستخبارات في الاعتداء.

وطلب زرداري تحقيقا للامم المتحدة التي عينت لجنة لذلك. الا انها لم تسع الى تحديد المذنبين.