باكستان تبت اليوم في موعد اجراء الانتخابات

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2007 - 07:32 GMT
تعقد اللجنة الانتخابية فى باكستان اجتماعا طارئا للنظر فيما اذا كانت ستؤجل الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في الثامن من يناير/ كانون الثاني المقبل، وسط ضغوط متزايدة لتأجيل تلك الانتخابات.

وقد ادى العنف الذي نشب في اعقاب مصرع بينظير بوتو زعيمة حزب الشعب المعارض الى اثارة الشكوك حول امكانية عقد الانتخابات في موعدها المقرر.

وقال آصف زرداري زوج الزعيمة الراحلة ان حزب الشعب قرر خوض الانتخابات. وسيدير زرادي، وبيلاوال نجله من بينظير بوتو، شؤون الحزب في الفترة المقبلة.

وكان قد اعلن رسميا في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لقيادات الحزب في ناديرو بإقليم السند الجنوبي أن بوتو أوصت بان يخلفها زوجها في زعامة الحزب لكن آصف تخلى عن هذه الزعامة لابنه.

وقال الحزب الحاكم في باكستان والموالي للرئيس برفيز مشرف انه ينبغي تأجيل الانتخابات لعدة اسابيع لان عملية التصويت قد " تفقد مصداقيتها" اذا اجريت في ظل الاوضاع الراهنة. الا ان حزب الشعب يرغب في المضي قدما في الانتخابات كما هو مقرر لها- رغم انه لم يتضح الى الآن من هم مرشحوه الرئيسيون. فنجل بوتو بيلاوال، والبالغ من العمر 19 عاما، صغير جدا لدرجة يصعب معها خوض الانتخابات. اما والده فقد اتهم مرارا بالفساد- رغم نفيه للاتهامات وعدم ادانته ابدا من قبل القضاء. وقال زرادي ان نائب رئيس حزب الشعب مخدوم امين فهيم سيكون على الارجح هو مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء. وكان بيلاوال قد وعد، خلال المؤتمر الصحفي، بمواصلة " الكفاح التاريخي والطويل للحزب من اجل الديمقراطية في باكستان". وقال " والدتي كانت تقول دائما إن الديمقراطية أفضل وسيلة للانتقام". وقال زرادي انه رفض اجرءا تشريح لجثمان بينظير بوتو.

واضاف ان الحزب طلب من الامم المتحدة والحكومة البريطانية اجراء تحقيق على غرار الذي اجري عقب مصرع رئيس الوزرءا اللبناني الراحل رفيق الحريري.

وحث زرداري الجيش على عدم التدخل في السياسة وقال " نريد أن نخلص باكستان من قبضة الجيش" وأضاف "سنضحي بأنفسنا وسيبقى حزب الشعب وسنحقق حلم بينظير في الديمقراطية"

وبث التليفزيون الباكستاني في وقت سابق صورا جديدة قا ل انها توضح الشخصين الذين هاجما بينظير بوتو- الرجل المسلح والرجل الذي فجر نفسه بقنبلة.

وتوضح الصور على ما يبدو ان بوتو كانت داخل سيارتها ، وانها لم تكن واقفة تطل من سقف السيارة، عندما وقع الانفجار. وقد صبت الصور مزيدا من الزيت على الجدل المثار حول كيف قضت بوتو. فالرواية التي ساقتها الحكومة قالت ان راس بوتو ارتطمت بسقف السيارة نتيجة شدة الانفجار الذي استهدفها. بينما يصر حزبها على انها قتلت برصاصتين، واحدة منهما اخترقت جمجمتها والاخرة ضربت عنقها.