وأوضح هذا المسئول - الذي طلب عدم كشف هويته - : " إن الانتخابات لن تؤجل إلى أبعد من شباط / فبراير " ، وأضاف : " نعتقد أنها ستنظم حوالي نهاية الشهر المقبل " .
ويأتي هذا الإعلان بعد مرور خمسة أيام على اغتيال رئيسة الوزراء السابقة / بناظير بوتو. وقال المصدر نفسه : " إن اللجنة ستعلن رسميا إرجاء الانتخابات نهار اليوم – الثلاثاء ". وتابع : " نريد أن تكون مدة التأجيل قصيرة قدر الإمكان ، لكننا نحتاج إلى فترة واقعية من الوقت لإعادة العملية الانتخابية إلى مسارها " ..
في إشارة إلى أعمال العنف والشغب التي تلت اغتيال بوتو وأسفرت عن سقوط 58 قتيلا في البلاد .
وكان (حزب بوتو) قد أعلن أمس - الإثنين - أنه يرفض أي تأجيل للانتخابات ، إلا أنه أوضح أن القرار النهائي في هذا الشأن سيصدر عن لجنته التنفيذية .
لكن مصادر في محيط أسرة رئيسة الوزراء السابقة الراحلة ذكرت : " إن الحزب يمكن أن يوافق على تأجيل لمدة معقولة " .
إلى هذا أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن من الممكن أن تقبل الولايات المتحدة بإرجاء الانتخابات التشريعية في باكستان بعد اغتيال بنازير بوتو لكنها تريد تحديد تاريخ جديد لإجراء هذه الانتخابات. وقال توم كايسي المتحدث باسم وزارة الخارجية في لقاء صحافي إن الولايات المتحدة تفضل إجراء الانتخابات في التاريخ المحدد في 8 يناير/كانون الثاني، في حال كان ذلك ممكنا في ظروف أمنية جيدة.
ولكن في حال حاز إرجاء الانتخابات على تأييد واسع في باكستان، نتيجة لأعمال العنف التي اندلعت بعد اغتيال زعيمة المعارضة بنازير بوتو، قال كايسي "سنعتبر الأمر مقبولا". وأضاف "المهم هو تحديد تاريخ واضح للانتخابات في باكستان". وأوضح "كنا سنقلق من إرجاء الانتخابات إلى أجل غير محدد، ولا أعتقد أن الأمر يصب في مصلحة أي كان".