اعلن وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دو فيلبان الاحد، انه "غير قادر على تأكيد" صحة بيان نسب الى خاطفي الصحفيين الفرنسيين في العراق، ويتحدث عن "اتفاق" ينص على عملهما معهم.
وكان بيان نسب الى الجيش الاسلامي في العراق تحدث عن "انهاء اسر الصحافيين الفرنسيين المحتجزين" لديه، موضحا انهما "يمارسان الآن عملهما بالاتفاق مع الجيش الاسلامي في تغطية المعارك والهجمات وتصويرها لصالحه لمدة محددة لن يعلن عنها حتى يخرجا للعالم ويظهرا له حقيقة المقاومة الباسلة".
وتحدث مدير المرصد الاسلامي الذي يتخذ من لندن مقرا له السبت عن البيان الذي يشير الى التوصل الى اتفاق مع الرهينتين الفرنسيين تمهيدا للافراج عنهما شرط ان يقوما ب"تغطية" نشاطات "المقاومة".
وردا على سؤال لاذاعة "اوروبا-1"، قال دو فيلبان "لست قادرا في الوقت الحالي على تأكيد صحة البيان".
ورأى الوزير الفرنسي ان الصحافيين الفرنسيين يعيشان "وضعين استثناءين: انهما رهينتان ورهينتان محتجزان في العراق".
واضاف الوزير الفرنسي "انها رهينتان محتجزان لدى خاطفيهما. انه واقع ايا تكن البيانات".
وبعد ان اكد ضرورة ان "تؤخذ كل هذه الامور بحذر"، قال دو فيلبان ان المؤشرات التي لدينا وتصب كلها في اتجاه واحد هي انهما على قيد الحياة".
وكان الصحافيان الفرنسيان كريستيان شينو (مراسل اذاعة فرنسا الدولية) وجورج مالبرونو (صحيفة لو فيغارو) خطفا مع سائقهما السوري محمد الجندي في 20 اب/اغسطس في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
