باريس تعزز قواتها والهند تقرر الانسحاب وأولمرت يدعو الاسرائيليين للاستعداد لحرب مقبلة

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2006 - 06:43 GMT

قررت فرنسا مضاعفة عدد قواتها في اليونيفل فيما اعلنت الهند انها ستنسحب من القوات الدولية في المقابل دعا ايهود اولمرت الاسرائيليين للاستعداد لحرب مقبلة تكلف الكثير من القتلى وتعهد بتقديم ملياري دولار لمناطق شمال فلسطين المحتلة لاعادة اعمارها

المزيد من القوات الفرنسية

قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك يوم الخميس ان بلاده مستعدة لإرسال 1600 جندي اضافي لدعم قوة الامم المتحدة في لبنان مما سيصل بإجمالي القوات الفرنسية هناك الي 2000

وقال شيراك ان بلاده كانت بحاجة الى ضمانات من بعض الاطراف قبل زيادة عدد قواتها التي ستعمل تحت امرة القوات الدولية

وكانت فرنسا قد عرضت مضاعفة عدد قواتها في لبنان ليبلغ 400 مما خيب امل كثير من دبلوماسيي الامم المتحدة الذين توقعوا ان توفر باريس القوة الرئيسية للمهمة.

لكن فرنسا قررت ارسال المزيد من القوات بعد ان حصلت على تأكيدات من الامم المتحدة بأن القوات سيكون باستطاعتها الدفاع عن نفسها اذا تعرضت لهجوم وبانه يمكنها استخدام القوة من اجل حماية المدنيين.

وقال شيراك في كلمة عبر التلفزيون "الفان من القوات الفرنسية سيوضعون تحت علم الامم المتحدة في لبنان. وفرنسا مستعدة اذا ارادات الامم المتحدة لمواصلة قيادة هذه القوة."

وللامم المتحدة 2000 جندي في لبنان وهي تريد زيادة حجم قواتها لما يصل الى 15 الفا لمراقبة هدنة هشة بين القوات الاسرائيلية ومقاتلي حزب الله.

الهند

اعلن وزير الدفاع الهندي في تصريحات اوردتها وكالة برس تراست ان الهند تعتزم سحب جنودها من قوة الطوارئ الدولية في لبنان (يونيفيل) في وقت تسعى الامم المتحدة لاقناع الاسرة الدولة بارسال تعزيزات لهذه القوة. وقال الوزير براناب موكرجي "نعتزم سحب قواتنا من لبنان.

لكنه اضاف ان الجنود الهنود ال775 المنتشرين حاليا في اطار يونيفيل لن يغادروا لبنان قبل وصول التعزيزات. وافاد مصدر في الخارجية عن ارسال مسؤول كبير في الحكومة الى المنطقة "للاطلاع على الوضع" على ان يتم البت بعد مهمته في مسألة سحب الجنود.

ومن المقرر رفع عديد قوات يونيفيل من الفي عنصر حاليا الى 15 الفا بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1701 الذي صدر في 11 اب/اغسطس ووضع حدا لاكثر من شهر من المعارك الضارية بين اسرائيل وحزب الله في لبنان. وبالرغم من نداءات الامم المتحدة المتكررة لارسال تعزيزات عسكرية لقوة يونيفيل، فان دول عدة تتردد في ارسال قوات خشية الوقوع في مأزق في جنوب لبنان حيث لا يزال الهدوء هشا بين الجيش الاسرائيلي والميليشيا الشيعية اللبنانية.

وبعد ان رحبت الهند بصدور القرار، اعلنت بعد ذلك بقليل ان ارسال تعزيزات غير مطروح على جدول اعمالها. وكان رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ ندد باشد العبارات في تموز/يوليو امام البرلمان بالهجوم الاسرائيلي. واعلن سينغ عن مساعدة للبنان بقيمة مئة مليون روبي (2،2 مليون دولار).

اولمرت

حذَّر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت اليوم اثناء زيارة تفقدية لمناطق الشمال الاسرائيلي، من "اندلاع حروب في المستقبل تجبي ضحايا أكثر من تلك التي كانت في لبنان".

ونقلت إذاعة الجيش الاسرائيلي عن أولمرت قوله: "يجب أن نكون جاهزين الى امكانية وقوع أحداث أصعب مما كان ذات يوم".مشيرًا إلى وجوب "الاستعداد لكل شيئ ولإمكانية استقبال مصابين في كل الظروف" .

وأجرى رئيس الوزراء جولة في مدينة نهريا زار من خلالها عدة أماكن من بينها مستشفى نهريا الذي تعرض الطابق الرابع منه، لإصابة مباشرة بصواريخ الكتيوشا.

وأضاف أولمرت:" السؤال الهام لدي كيف نستخلص الانجازات من الفشل" وقال أنه ينوي التركيز على منطقة الشمال وإعطائها دفعة كبيرة، وقدر أولمرت تكاليف إعادة إعمار الشمال بعشرة مليارات شيكل.

وقد رافق أولمرت في جولته مدير مكتبه رعنان دينور الذي انتقد رئيس الشاباك يوفال ديسكين الذي قال أن منطقة الشمال أهملت في فترة الحرب. وبحسب دينور فإن ديسكين قال ذلك لأنه غير ملم بالتفاصيل وبعد أن يدرس ما أنجز سيتحدث بطريقة أخرى.