باريس تشترط التعاون مع لجنة التحقيق باغتيال الحريري لتحسين العلاقات مع سوريا

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2005 - 08:06 GMT

أكد رئيس الوزراء الفرنسي دومنيك دو فيلبان في تصريحات نشرت السبت أن تحسين العلاقات بين بلاده وسورية رهن بالتزامها بواجباتها الدولية وخاصة التعاون غير المشروط مع لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وقال دوفيلبان في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر اليوم السبت إن "السلطات السورية تعرف ما الذي تترقبه الاسرة الدولية منها ونحن نطلب منها الالتزام بذلك" مشددا على أن أهداف السياسة الفرنسية في لبنان تتمحور حول "البحث عن الحقيقة في الاغتيالات المقيتة التي فرضت الحداد على هذا البلد الصديق وكان أخرها اغتيال (الصحفي والنائب اللبناني) جبران تويني ومعاقبة المذنبين".

وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي عن استعداد بلاده للوقوف بجوار لبنان والشعب اللبناني "بحزم وقوة لمساعدته على تجاوز محنة اليوم ومواجهة تحديات المستقبل..خصوصا على صعيد تنفيذ خطة إصلاح سياسي واقتصادي والاستعداد لعقد مؤتمر أصدقاء لبنان في سنة 2006".

من جهة أخرى حذر دوفيلبان من مغبة تقسيم العراق معتبرا أنه يشكل "كابوسا حقيقيا للمنطقة" وشدد في الوقت نفسه على أن من بين الاخطار التي تحدق بالعراق في الوقت الراهن أيضا "الدور المتنامي للارهاب ونتائجه التي تتجاوز البلاد إلى حد كبير".

وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي عن دعم باريس لمبادرة الجامعة العربية "التي تحاول دعم القوى العراقية الاساسية".

وعلى صعيد النزاع الفلسطيني الاسرائيلي أكد دومنيك دوفيلبان ضرورة الاسراع بتحريك المسار السياسي بين الاطراف المعنية معتبرا أن "خريطة الطريق" تشكل الاطار الملائم لذلك.

وأضاف"نقول بوضوح للاسرائيليين إن استمرار الاستيطان وبناء الجدار الامني داخل الاراضي المحتلة انتهاك للشرعية والالتزامات التي تعهدوا بها في إطار (خريطة الطريق).. والانتخابات التشريعية (الفلسطينية) المتوقعة في 25 كانون ثان المقبل لها أهمية أساسية وستكون هناك بعثة مراقبة أوروبية على الارض لتتم الانتخابات في ظروف جيدة".