باريس تستبعد وقوع مواجهات بين قواتها في اليونيفيل وحزب الله

تاريخ النشر: 11 يناير 2007 - 05:08 GMT
نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية جان فرانسوا بورو بشكل قاطع وقوع أي مواجهة بين القوات الفرنسية المشاركة في قوات الطوارئ الدولية في لبنان، اليونيفيل، وعناصر من حزب الله.

وقال بورو في تصريح لوكالة الانباء الايطالية "لم يقع أي حادث أو مواجهة بين قواتنا في اليونيفيل وأيا كان، لا السبت ولا الأحد ولا حتى في الأيام السابقة". وأوضح بورو أن الأمور تسير "بشكل طبيعي" ضمن صلاحيات اليونيفيل، وقال إن "القوات الفرنسية شأنها شأن القوات الأخرى معنية تعمل ضمن قواعد القواعد والصلاحيات التي حددتها الأمم المتحدة لليونيفيل". وجاء تصريح بورو رداً على أنباء تحدثت عن اشتباك وإطلاق نار بين أفراد من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل وعناصر من حزب الله ليلة السبت الماضي. ومن جهة ثانية أوضح بورو أن "طائرات الاستطلاع، دون طيار، التي أرسلتها فرنسا إلى جنوب لبنان، لم تنشر بعد ولم يتخذ قرارا بنشرها". وقال إن "قرار نشر هذه الطائرات يتعلق بقسم حفظ السلام في الأمم المتحدة، وليس بالسلطات الفرنسية". وردا على سؤال حول الجدوى من إرسال هذه الطائرات إرسال هذه الطائرات قبل اتخاذ قرار نشرها، قال بورو "أردنا إظهار استعدادنا لوضع هذه الوسائل حيز التصرف"، مشددا على أنه ليس في نية بلاده فرض نشر هذه الطائرات. وذلك في إشارة للطائرات دون طيار التي أرسلتها فرنسا إلى لبنان، استعدادا لنشرها في الأجواء اللبنانية لمراقبة حظر تهريب الأسلحة إلى لبنان بما يسمح بتوقيف الاختراقات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية. وفي موضوع آخر علق المتحدث الفرنسي على الضربات الجوية الأميركية في الصومال، وقال إنه "لم ير" أي تأكيد أميركي رسمي على أن العمليات انطلقت من جيبوتي حيث تحتفظ فرنسا بقاعدة عسكرية ضخمة تضم نحو 2300 جندي. وقال بورو "ليس لدينا قوات في الصومال، أما في جيبوتي فالقوات الفرنسية موجودة بموجب اتفاق ثنائي مع جيبوتي وليس لدينا مهمة إقليمية في المنطقة". ورأى أنه "في حال انطلقت العمليات الأميركية من جيبوتي فهذا الأمر يتعلق بالسلطات الأميركية والجيبوتية