خبر عاجل

باريس تدعو لحكومة وحدة عراقية والخطط الاميركية محدودة

تاريخ النشر: 20 يونيو 2014 - 02:04 GMT
القوات القتالية الأمريكية لن تقاتل في العراق مرة أخرى
القوات القتالية الأمريكية لن تقاتل في العراق مرة أخرى

شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس على أن قراره إرسال مستشارين عسكريين إلى العراق ودراسة تنفيذ ضربات "موجهة" إلى مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لا يعني أن قوات أمريكية ستعود لتشارك في الحرب ثانية في العراق.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع كبار مستشاريه للأمن القومي بشأن الأزمة "القوات القتالية الأمريكية لن تقاتل في العراق مرة أخرى."

وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس يوم الخميس أن الأمريكيين يعارضون بأغلبية ساحقة التدخل الأمريكي في العراق للتصدي لمتشددين سنة تغلبوا على الجيش العراقي.

وأوجز اوباما ومستشارون الخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة لمساعدة العراق على التصدي لمسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقال أوباما إنه سيرسل ما يصل إلى 300 مستشار عسكري أمريكي لمساندة قوات الأمن العراقية وإنشاء مراكز عمليات مشتركة في بغداد وشمال العراق لتبادل معلومات الاستخبارات وتنسيق التخطيط في مواجهة المسلحين.

وقال مسؤولون أمريكيون ان المستشارين سيكونون قوات خاصة تعمل في فرق كل منها 12 فردا ينتشرون في ارجاء مختلفة من البلاد للقيام بأدوار غير قتالية. وقال وزير الدقاع تشاك هاجل ان مهمة القوات الخاصة هو تقييم الوضع على الأض وتقييم حالة القوات الأمن العراقية.

ومن المتوقع ان تنتشر فرق القوات الخاصة في المقار العسكرية العراقية او ربما تنضم الى وحدات صغيرة مثل الألوية تتألف عادة من بضعة آلاف من القوات.

ونشر مستشارين أمريكيين في العراق سيعزز قدرات الجيش على تجميع الاستخبارات اللازمة لتنفيذ هجمات جوية موجهة على المسلحين. وكان مسؤولون قالوا إنه بدون معلومات افضل للاستخبارات ستجد الولايات المتحدة صعوبة في شن حملة جوية فعالة.

الى ذلك قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الجمعة إن العراق يحتاج حكومة وحدة وطنية سواء شكلها رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي أو غيره وذلك للتصدي للمسلحين السنة الذين سيطروا على أجزاء من العراق.

وألقى فابيوس باللائمة على المالكي لعدم تشكيله حكومة أكثر شمولا للطوائف المختلفة وقال إن من اللازم الآن إدماج المعتدلين السنة في الحكم لتجنب انضمامهم لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "الإرهابية" على حد وصفه.

وتحت إلحاح عليه خلال مقابلة مع وسائل الإعلام ليقول إن كان ينبغي أن يشكل المالكي تلك الحكومة الأشمل فأجاب "بالمالكي أو دونه.. لكن ما يحتاجه العراق هو حكومة وحدة وطنية."

وقال فابيوس لقناة بي.إف.إم التلفزيونية إنه إذا لم يحدث هذا التغيير فسيواجه العراق خطر أن تسيطر الدولة الإسلامية في العراق والشام على مقاليد الأمور.

وأضاف "هذه أول مرة تهدد فيها جماعة إرهابية بالسيطرة على دولة بأكملها."

وتابع قائلا "لا أريد أن أهول الموقف لكنكم ربما رأيتم تسجيلات فيديو يلعب فيها مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام كرة قدم برؤوس أناس قتلوهم توا. إذا سيطر هؤلاء على العراق فيمكنكم تصور ما سيعنيه ذلك."

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الخميس إنه سيرسل ما يصل إلى 300 مستشار عسكري