واضاف كوشنر انه حقق بعض التقدم في محادثات مع زعماء الاطراف المتنافسة في بيروت بهدف اقناعهم باستئناف الحوار لانهاء المواجهة بين الحكومة المدعومة من الغرب والمعارضة التي يقودها حزب الله.
وقال الوزير الفرنسي للصحفيين بعد محادثات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وهو زعيم معارض مقرب لسوريا "لكن ذلك لا يعني ان كل شيء تمت تسويته.. مازلنا بعيدين.
"اذا لم يستأنف اللبنانيون هذا الحوار الاساسي سيكون هناك المزيد من الحرب مع الاسف."
ويسعى كوشنر الي متابعة حوار اولي بين زعماء لبنانيين التقى ممثلوهم في باريس في وقت سابق من الشهر الحالي لاجراء محادثات وصفت بانها محاولة لاذابة الجليد بين مؤيدي الحكومة والمعارضة.
ولا تتوقع مصادر سياسية لبنانية ومحللون شيئا يذكر من زيارة كوشنر بسبب تعقيدات الازمة والصلات الخارجية لاطراف محلية بقوى مثل سوريا وايران والولايات المتحدة.
وقالت مصادر سياسية ان كوشنر سيلتقي بالمشاركين في محادثات باريس مجتمعين في وقت لاحق يوم السبت كما سيلتقي بشخصيات اكبر تشمل مسؤولين في حزب الله بشكل منفصل.
وانزلق لبنان الى ازمة سياسية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي عندما انسحب جميع الوزراء الخمسة الشيعة ووزير مسيحي واحد من حكومة فؤاد السنيورة بسبب مطالب المعارضة بتمثيل حاسم يعطيها حق تعطيل القرارات في الحكومة.
وقاوم السنيورة بدعم من الولايات المتحدة واوروبا والدول العربية السنية مطالب المعارضة بتقديم استقالته.
وتنصب المنافسة في الوقت الراهن بين الاغلبية الحاكمة ومعارضيها على جلسة للبرلمان يوم 25 سبتمبر ايلول لاختيار رئيس جديد ليحل محل الرئيس المؤيد لسوريا اميل لحود.
ويخشى كثيرون أن يسقط لبنان في براثن حرب اهلية اذا لم ينتخب رئيس جديد قبل انقضاء فترة ولاية لحود في 24 نوفمبر تشرين الثاني.