باريس: الاتفاق مع طرابلس يحترم منع الانتشار النووي

تاريخ النشر: 26 يوليو 2007 - 04:01 GMT
أكدت فرنسا الخميس ان بروتوكول الاتفاق الموقع مع ليبيا لتزويدها بمفاعل نووي لتحلية مياه البحر، ليس "اتفاقا ظرفيا" وهو يحترم هدف منع الانتشار النووي. وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية دوني سيمونو "هذا البروتوكول ليس اتفاقا ظرفيا. المحادثات المتعلقة بهذا التعاون بين بلدينا التي بدأت بعد ان تخلت ليبيا عن برامج اسلحة الدمار الشامل في كانون الاول/ديسمبر 2003، قائمة منذ سنوات عدة".

وذكر بان مفوضية الطاقة الذرية الفرنسية سبق لها ان وقعت اتفاق تعاون مع نظيرتها الليبية في آذار/مارس 2006. وقال "هذا التعاون الفرنسي الليبي في المجال النووي المدني هو الدليل على ان الدول التي تحترم تعهداتها الدولية حول منع الانتشار النووي بشكل كامل يمكنها ان تحصل على كل فوائد الاستخدام المدني للطاقة النووية".

واوضح سيمونو ان الاتفاق الذي وقعه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في طرابلس الاربعاء هو "وثيقة تفاهم (...) تحدد اطارا عاما لتعاوننا" وتحدد "هدفا للتعاون الفرنسي الليبي وهو انشاء مفاعل نووي في ليبيا مخصص لانتاج مياه الشفة عن طريق تحلية مياه البحر". وتابع ان "اتفاقا كاملا سيحصل في مرحلة لاحقة".

واجرى ساركوزي محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي اثر الافراج عن خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني منح الجنسية البلغارية اخيرا كانوا معتقلين في ليبيا لمدة ثماني سنوات. وراى خبراء قريبون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس ردا على اسئلة، ان توقيع بروتوكول الاتفاق الفرنسي الليبي لا تنجم عنه بالضرورة مخاطر انتشار نووي عسكري، بالنظر الى التنسيق القائم حاليا بين ليبيا والوكالة الدولية.