بدورها نفت باكستان أن تكون لديها أي معلومات تؤكد وفاة زعيم تنظيم القاعدة وقالت تسنيم أسلام، المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية "ليس لدينا أي معلومات عن وفاة أو مصير بن لادن، كما أن الصحيفة التي أوردت خبر وفاته في باكستان لا تتمتع بشعبية كبيرة، ونحن لا نتفق معها لأنه ليس هناك ما يدل على أن بن لادن موجود في باكستان كما أنه ليس لدينا أي دليل حول المعلومات التي ركزت عليها الصحيفة وقالت فيها إن بن لادن توفي في باكستان".
ورفضت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية الرد عن الصحفي الذي كتب المقالة وأشار فيها إلى أنه سيتم الإعلان عن وفاة بن لادن رسميا فور العثور على الجثة، ورجح هذا الصحفي في تصريحات أن يتم ذلك في غضون أسبوعين. وفي واشنطن رفض مسؤول بالخارجية التعليق رسميا على التقرير الذي نشرته صحيفة "ليست ريبابليكان" الفرنسية. وقد قال ألبرتو فرنانديز مدير مكتب الديبلوماسية العامة في الخارجية الاميركية إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تسريب معلومات مماثلة حول بن لادن وأضاف
ويذكر أن العيد سمّاري، الصحافي الذي نشر مقالة السبت في صحيفة "ليست ريبابليكان" وتحدّث فيها عن وفاة أسامة بن لادن، أكد صحة المعلومات التي أوردها في مقالته، وقال إن السلطات الفرنسية لم تنف وجود تلك الوثيقة، وأضاف: "يمكنني التأكيد أن الوثيقة الاستخباراتية الصادرة عن جهاز المخابرات الفرنسي هي وثيقة أصلية". وأشار الصحفي أن هذه المرة الأولى التي يحصل فيها على وثيقة تخص بن لادن من ضمن الوثائق الأخرى التي حصل عليها طيلة حياته الصحافية . وعن الفترة التي تتطلبها عملية التفتيش عن جثة بن لادن قال الصحفي العيد سماري: "حسب المعلومات أعتقد أنهم سيعثرون على الجثة قريبا، وأرجح أن يتم ذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
وتساءل سماري عن الأسباب التي أدت إلى نفي كل من الرياض وإسلام أباد وواشنطن صحة المعلومات بالقول: "السؤال هنا هو لماذا سربت أجهزة الاستخبارات الفرنسية معلومات سرية حول وفاة بن لادن مرتكزة على معلومات حصلت عليها من أجهزة الاستخبارات السعودية، وإذا كانت المعلومات خاطئة حينها يتعين على الرياض طلب توضيحات من الحكومة الفرنسية التي بدورها لم تنف وجود تلك الوثيقة".