اعلن زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الثلاثاء، ان اكراد العراق مستعهدون لشن حرب على أي قوة تقمعهم، وذلك في معرض تاكيده على "الهوية الكردية" لمدينة كركوك شمال العراق.
وقال بارزاني متحدثا قبل ان يغادر تركيا حيث اجرى الاثنين محادثات مع مسؤولين اتراك "ان كان اي كان يرغب في مواصلة تعريب (كركوك) او قمع الشعب الكردي (..) فسوف ندافع عن حقوقنا (حقوق الاكراد) ونحن مستعدون لخوض معركة من اجلها".
واضاف ان اكراد العراق لن يدافعوا عن سكان كركوك الاكراد فحسب بل كذلك عن "كل الاقليات الاخرى" في المدينة.
وتشهد كركوك توترات اتنية بين الاكراد والعرب والتركمان منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل 2003. ويطالب الاكراد بالسيطرة عليها، مؤكدين ان المدينة كانت ذات غالبية كردية في الخمسينات قبل ان يعمد النظام العراقي السابق الى "تعريب" قسري لشمال البلاد.
وتخشى انقرة ان يسيطر الاكراد على هذه المدينة الغنية بالموارد النفطية، ما سيعزز نفوذهم.
وتشتبه تركيا في انهم يريدون الانفصال عن بقية العراق، معتبرة ان وضعا كهذا سيجشع اكراد تركيا ايضا على الانفصال.
وقال مصدر دبلوماسي تركي ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية عبد الله غول عبرا مرة جديدة للزعيم الكردي عن مخاوف انقرة بشأن كركوك، ولا سيما بشأن وضع الاقلية التركمانية (من اصل تركي) فيها.
وسعى بارزاني لتبديد هذه المخاوف فوعد بان يعمل اكراد العراق من اجل تعايش سلمي بين مختلف المجموعات الاتنية في المدينة.
وقال "ان موقفنا هو ان هوية كركوك جزء من كردستان. لكنها مدينة عراقية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
