طالب مسعود بارزاني رئيس حكومة كردستان العراق المجتمع الدولي بالعمل على تجفيف مصادر تمويل تنظيم ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية بشكل شامل.
وفي مقابلة مع مجلة (فوكوس) الألمانية الصادرة الاثنين، قال بارزاني إن تنظيم الدولة يستولي يوميا على ثلاثة ملايين دولار عبر الابتزاز وسرقة النفط.
وفي ذات السياق لفت بارزاني إلى أن تنظيم الدولة استولى كذلك على ما يزيد عن مليار دولار من خلال السطو على البنك الوطني العراقي في الموصل وتكريت.
وأكد الزعيم الكردي أن الأكراد ينتظرون من ألمانيا تقديم مساعدات إنسانية بالإضافة إلى توريد أسلحة وذخيرة لقوات البشمركة “وبهذا فقط يمكن للجيش الكردي أن يرد مسلحي تنظيم الدولة”.
كما شدد على عدم حاجة الأكراد إلى قوات أجنبية: “فنحن بالفعل ليس لدينا نقص في المقاتلين الشجعان، لكننا لدينا نقص في الأسلحة الحديثة والمؤثرة”.
وتابع أن تنظيم الدولة تمكن في المقابل من الاستيلاء على ذخائر وأسلحة ثقيلة تابعة لخمس فرق عراقية كانت قد تخلت دون قتال عن قواعدها ومخازن أسلحتها في حزيران/ يونيو الماضي
غارة أميركية
وشنت طائرات أميركية بدون طيار، غارة استهدفت عربتين مدرعتين تابعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بداعش، جنوب منطقة سنجار شمال العراق.
وقال بيان صادر عن القيادة المركزية للجيش الأميركي، إن القوات الكردية أبلغت الجيش الأميركي بقيام عناصر من تنظيم الدولة بإطلاق النار على المدنيين في قرية جنوب سنجار، تبع ذلك إرسال الجيش الأمريكي طائرات بدون طيار، استهدفت عربتين مدرعتين شوهدتا في المنطقة.
وكان المندوب العراقي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير “محمد علي الحكيم”، قد طالب يوم الجمعة، واشنطن بزيادة وتوسيع ضرباتها الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وفي وقت سابق من مساء يوم الجمعة، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قرار يستهدف قطع الإمدادات البشرية والمالية عن تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة”.
وبدأت واشنطن “ضربات جوية” تقول إنها محدودة، قبل أسبوع، ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق، بعد تهديده “المصالح الأمريكية وإقليم شمال العراق المستقر”، وكذلك “استهدافه للأقليات”، حسب بيانات سابقة لمسؤولين أمريكيين يتصدرهم الرئيس باراك أوباما.
ونجح التنظيم في السيطرة على مساحات واسعة بشمال وغرب وشرق العراق، منذ أن أطلق هجومه على البلاد في حزيران (يونيو)