باراك يعول على مصر لاطلاق شاليت ووقف التهريب

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2008 - 06:03 GMT
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن السلطات المصرية اتخذت إجراءات مشددة بشأن التهريب عبر الحدود إلى قطاع غزة في الأسابيع القليلة الماضية، لكن الإجراءات ما زالت غير كافية.

وقد بحث باراك والرئيس المصري حسني مبارك موضوع التهريب في اجتماع بمدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط. والجدير بالذكر أن سكان قطاع غزة يستخدمون الأنفاق في نقل الأموال والأسلحة بالإضافة لسلع استهلاكية عالية القيمة مثل السجائر. واكتشفت مصر عشرات الأنفاق وبدأت حديثا ملء تلك الانفاق بالماء والغازات والمتفجرات لمنع إعادة استخدامها. ولقي ثمانية فلسطينيين على الأقل حتفهم نتيجة لذلك. وصرح باراك للصحفيين بعد المحادثات بأنه "يوجد تحسن معين في هذا المجال خلال الأسابيع القليلة الماضية حيث تم تشديد الإجراءات، لكن النتائج ما زالت متواضعة لأنه لا تزال توجد انفاق للتهريب."

وأعرب عن أمل إسرائيل في بذل المزيد من الجهد لإغلاق هذه الانفاق. وتضغط إسرائيل والولايات المتحدة على مصر منذ شهور لوضع حد لعمليات التهريب إلى غزة في إطار حملتهما لعزل حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على القطاع وتأليب السكان الفلسطينيين ضد الإسلاميين. كما بحث مبارك وباراك أيضا وضع محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي تأمل الولايات المتحدة أن تؤدي إلى اتفاق بحلول نهاية هذا العام. وقال باراك "نأمل أن نشهد انفراجا في المفاوضات مع الفلسطينيين قبل نهاية 2008 لكن لا يمكنني إبلاغكم أنني واثق من أنه يمكن تحقيقها خلال هذا الإطار الزمني." وتناولت محادثات مبارك وباراك كذلك الجهود المصرية للتوسط في تبادل السجناء بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة التي تحتجز جنديا إسرائيليا منذ عام 2006.

وقال باراك إن إسرائيل تأمل في ألا يستغرق الأمر وقتا طويلا جدا قبل أن نشهد مفاوضات مكثفة ملموسة تؤدي إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي."

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)