أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، رسميا، عن قراره خوض المنافسة في الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل.
وقد توجه باراك اليوم إلى سكرتير حزب العمل، إيتان كابل، وأبلغه أن بنيته المنافسة على رئاسة الحزب في الانتخابات الداخلية.
يذكر أن باراك لم يعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن ترشيحة واكتفى بإرسال بيان عبر جهاز إرسال الرسائل النصية المحمول. ويحظى باراك بتأييد وزير البنى التحتية، بنيامين بن العيزر الذي يدعو إلى تعيينه وزيرا للأمن.
وفي الجانب الآخر أعلن عضو الكنيست، أفيشاي بروفرمان، الذي كان يعتبر ضمن المرشحين المحتملين للتنافس على رئاسة الحزب، عن تأييده للمرشح الأكثر حظا حسب استطلاعات الرأي لقيادة حزب العمل، رئيس جهاز الأمن العام "الشابك"، السابق، عامي أيالون. وكان أيالون وبروفرمان قد عقدا اتفاقا مشتركا قبل عدة أشهر يقضي بأن يتم التنسيق بينهما حول الترشيح، وأن يترشح منهما من لديه احتمالات أكثر في الفوز.
