باراك يزور أنقرة وانباء عن رفض غول وأردوغان استقباله

تاريخ النشر: 17 يناير 2010 - 09:43 GMT

وصل وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الأحد إلى تركيا في زيارة عمل ليوم تعقب أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وتناقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر وصفتها بالدبلوماسية، أن الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، غير مستعدين للقاء وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك.

وبعد اهانة السفير التركي في تل أبيب قبل أيام هدّد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون بطرد السفير التركي في إسرائيل إذا واصلت تركيا السماح ببث أعمال فنيّة تُظهر الجيش الإسرائيلي كمجرم حرب.

ويأتي تصريح أيالون عشية زيارة باراك إلى تركيا حيث نقلت مصادر إعلامية تركية أن الرئيس التركي عبد الله غول، ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان، لن يلتقيا باراك وذلك على خلفية حادث إهانة السفير التركي في إسرائيل الأسبوع الماضي والذي قدمت إسرائيل على إثره اعتذارا رسميا للحكومة التركية.

وذكرت وكالة الاناضول للأنباء أن نشطاء أتراكا في مجال حقوق الإنسان طلبوا من مدع عام إصدار مذكرة اعتقال بحق باراك بتهمة الإبادة في حرب غزة، لدى زيارته تركيا الأحد.

والشكوى التي رفعتها جمعية مظلوم- در لحقوق الإنسان، الإسلامية التوجه، تتهم إيهود باراك بالإبادة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في كانون الأول /ديسمبر 2008 واستمرت ثلاثة أسابيع.

وفي حال قبول دعوى الجمعية سيطلب النائب العام إجراء تحقيقات لمعرفة ما إذا كانت توجب توجيه اتهامات، وإلا ردها.

ورفضت النيابة من قبل دعاوى مماثلة رفعتها منظمات ضد العديد من المسؤولين الإسرائيليين، من ضمنهم باراك، في شباط /فبراير الماضي.

والحكومة التركية المنبثقة من التيار الإسلامي دأبت على توجيه انتقادات بشكل شبه يومي لإسرائيل بسبب الوضع الإنساني في غزة ما أدى فتور في العلاقات التي نمت إثر اتفاق تعاون عسكري عام 1996.

وتوترت العلاقات، ووصل مستوى الأزمة بين إسرائيل وتركيا خلال الأسبوع الحالي بعد تعمد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي إذلال السفير التركي أمام الصحافيين لدى استدعائه للاحتجاج على بث مسلسل تلفزيوني تركي اعتبرته إسرائيل معاديا للسامية.

ويرافق باراك في زيارته المدير العام في وزارته عودي شاني والمستشار السياسي عاموس غلعاد. وسيجري باراك محادثات مع نظيره وجدي غونول ووزير الخارجية أحمد داود اوغلو.

وستتناول المحادثات بصورة خاصة عقود تسلح ضخمة، وفق ما أفادت الاذاعة العامة الاسرائيلية.