باراك يحذر من احتمال توجيه إيران ضربة نووية لاميركا

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2008 - 07:24 GMT
حذر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الأربعاء من أن امتلاك ايران لأسلحة نووية قد يتمخض عنه شن هجوم نووي على الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة هآرتس عن باراك الذي كان يخاطب مؤتمرا لمعهد دراسات الأمن الوطني التابع لجامعة تل أبيب قوله إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يضغط على إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية.

وأضاف أنه إذا تمكنت ايران من امتلاك سلاح نووي تقليدي مثل ذلك الذي تعرضت له هيروشيما فإنها لن تتردد في وضعه على سفينة و تزويده بجهاز تفجير يتم تشغيله بنظام تحديد المواقع ومن ثم إبحار السفينة إلى أي ميناء حيوي علىالساحل الشرقي لاميركا الشمالية.

وفي اشارة واضحة إلى احتمال شن إسرائيل ضربة عسكرية ضد ايران قال باراك " إننا لم نستبعد أيا من خياراتنا المطروحة ونصحنا الأسرة الدولية بأن تحذو حذونا ونحن نعي ما نقوله".

وفي سياق متصل، عقدت الدول الست الكبرى المعنية بالمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني اجتماعا على مستوى وزاري صباح الثلاثاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إلى جانب دول عربية عدة.

وضم الاجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي "الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بالإضافة إلى المانيا، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي "السعودية ودولة الامارات العربية والكويت والبحرين وقطر وعمان وكل من الأردن ومصر والعراق.

وشاركت في الاجتماع وزير ة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس ونظيراها الروسي سيرغي لافروف والبريطاني ديفيد ميليباند. ومثل فرنسا المدير السياسي لوزارة الخارجية جيرار آرو والمانيا والصين بسفيريهما في الأمم المتحدة.

وقال ميليباند في تصريح صحافي إن تهديد برنامج التسلح النووي الايراني يشمل منطقة الشرق الأوسط برمتها، مشيرا إلى أن هذا البرنامج قد يؤدي إلى سباق جديد للتسلح النووي في المنطقة.

من جهته، ألمح لافروف إلى أنه لا ينوي تأييد فرض عقوبات جديدة على إيران خلال هذا الاجتماع.

وأضاف في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع اللجنة الرباعية "أن من مصلحة الجميع ألا يزداد الوضع تفاقما في المنطقة".

وأعلنت المانيا نهاية الاسبوع الماضي أنها تتجه إلى فرض عقوبات جديدة على ايران في مجالي النقل والمصارف.

وذكرت مجلة "در شبيغل" الألمانية أن الأوروبيين يحاولون التفاهم على رزمة عقوبات جديدة مع ادارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما وروسيا والصين، من دون التصويت عليها.

ويهدف هذا الأمر إلى منح أوباما وسيلة ضغط على ايران لدفعها إلى الحوار، وفق المجلة الالمانية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر اربعة قرارات بحق ايران تتضمن ثلاثة منها عقوبات، مطالبا اياها بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.