باراك سيواصل العمليات ووزير يتحدث عن تسليم الضفة وغزة لمصر والأردن ”مؤقتا”

تاريخ النشر: 04 مارس 2008 - 04:02 GMT
زعم وزير اسرائيلي ان مصر والاردن قد تلجأن للسيطرة على الضفة وغزة نظرا لعدم قدرة السلطة الفلسطينية لوضع حد لنشاطات "الارهابيين" فيما اكد ايهود باراك ان العمليات في غزة ستتواصل

مصر والاردن

نقلت صحيفة جيروسلم بوست في عددها الصادر الثلاثاء عن وزير شؤون المتقاعدين في الحكومة الإسرائيلية رافي إيتان قوله إن مصر والأردن قد تلجآن للسيطرة على قطاع غزة والضفة الغربية بشكل مؤقت نظرا لعدم قدرة القيادة الفلسطينية على وضع حد "للنشاطات الإرهابية" في مناطقها.

وأضاف إيتان، وهو أحد أعضاء الحكومة الأمنية في إسرائيل، إن الفلسطينيين ليس لديهم القدرة على التخلص من "العناصر الإرهابية" بينهم وبدأوا يفقدون القدرة شيئا فشيئا لإقامة دولتهم. ولفتت الصحيفة إلى أن تصريحات الوزير الإسرائيلي جاءت في وقت بدأت فيه مصر والأردن بلعب دور أكبر في تزويد الفلسطينيين باحتياجاتهم المعيشية.

وقالت جيروسلم بوست أن الأردن قام مؤخرا بربط مدينة أريحا الواقعة بالضفة الغربية بشبكته الكهربائية وذلك لأول مرة منذ حرب الأيام الستة عام 1967، في حين ذكرت التقارير أن مصر تدرس تزويد قطاع غزة باحتياجاته من الكهرباء.

واكدت مصادر اردنية ان تزويد اريحا بالكهرباء كان يجب ان يتم منذ سنوات الا ان بعض مستأجري الاراضي من الاسرائيليين كان يرفض وضع نقاط كهربائية قبل ان يتم حل المشكلة مؤخرا.

كما أن مصر وجدت أن من الصعب المحافظة على حدودها مع غزة خاصة بعد اقتحام مئات الآلاف لمعبر رفح الذي يفصل بينهما الشهر الماضي، حسبما ذكرت الصحيفة

باراك: العمليات ستستمر

في الغضون أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء ان العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة "ستتواصل ولن نبقى حيث نحن", في اشارة الى التوغل الدموي الذي توقف صباح الاثنين واسفر عن "مقتل اكثر من 100 فلسطيني في قطاع غزة". واضاف "لا استطيع ان اقول لسكان غزة سوى ان ارساء علاقات حسن جوار سيكون ممكنا فقط حين تتوقف "العمليات الارهابية" (ضد اسرائيل) من هذه الاراضي".

وشدد على ان "الحكومة الاسرائيلية ستتحمل واجبها الاعلى باعادة الهدوء والامن لسكان عسقلان والبلدات المجاورة لقطاع غزة, حتى لو استدعى ذلك تصعيد عملياتنا العسكرية ضد حماس". وكان باراك يتحدث في شلومي, قرب الحدود الاسرائيلية اللبنانية, حيث تفقد ملاجىء تم تجديدها في اطار مشروع لتحديث 1700 ملجأ في البلدات القريبة من الحدود. وعلق ان "الملاجىء مثل الاطباء الماهرين, لا بد من وجودهم ولكن يفضل عدم اللجوء اليهم".

وخلال حرب يوليو 2006 بين اسرائيل وحزب الله اللبناني, سقط نحو4 الاف صاروخ على شمال اسرائيل, ما اجبر نحو مليون اسرائيلي على ملازمة الملاجىء او النزوح جنوبا.