اكد متحدث باسم الفاتيكان ان البابا يوحنا بولس الثاني تعرض لمتاعب قلبية وان حالته حرجة للغاية عقب اصابته بحمى شديدة.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان ان البابا يحتضر وانه يواجه الموت بشجاعة وطلب عدم نقله الى المستشفى.
وقال جواكين نافارو المتحدث باسم الفاتيكان أن البابا تلقى العشاء الرباني الذي يُقدم لمن يحتضرون وأنه قرر بنفسه عدم الذهاب إلى المستشفى للعلاج.
وتفيد تقارير بأن البابا اقيمت له المراسم الدينية الكاثوليكية المخصصة للمرضى والمشارفين على الموت والتي تعرف باسم "المسحة الأخيرة".
وقد تجمعت مجموعات صغيرة من المسيحيين الكاثوليك في ميدان القديس بطرس بروما للصلاة من اجل تعافي البابا.
وكان بيان سابق للفاتيكان قد أعلن أن صحة البابا تدهورت بشكل مباغت حيث أصيب بحمى شديدة نتيجة إصابته بالتهاب في الجهاز البولي.
ويعاني البابا الذي يبلغ الرابعة والثمانين من العمر من مرض شلل الرعاش منذ نحو عشر سنوات.
وقال الفاتيكان يوم الأربعاء إن البابا، البالغ من العمر 84 عاما، يتغذى من خلال أنبوب يمر عبر الأنف للمساعدة في تعافيه من جراحة في الحنجرة أجريت الشهر الماضي.
وكان البابا قد أصيب بمتاعب في التنفس وصعوبة في البلع نتيجة تفاقم إصابته بداء باركنسون (الشلل الرعاش)، وهو مرض لا علاج له أصيب به قبل نحو عقد من الزمان.
وكان البابا قد أطل لبرهة من شرفة منزله في الفاتيكان في يوم عيد الفصح لمباركة المصلين لكنه لم يتمكن من الكلام.
وكانت هذه المرة الأولى طيلة فترة تولي البابا منذ 26 عاما التي فوض البابا الكاردينالات لألقاء كلمته في احتفالات عيد الفصح بالنيابة عنه.