اعلنت صحيفة الغد الناطقة بلسان حزب الغد المصري المعارض في أول عدد لها صدر يوم الاثنين ان زعيم الحزب المحبوس أيمن نور سيرشح نفسه للرئاسة.
وألقت أجهزة الامن القبض على نور وهو عضو في مجلس الشعب (البرلمان) يوم 29 كانون الثاني / يناير الماضي بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه بتهمة تزوير مستندات تقدم بها الى لجنة شؤون الاحزاب للحصول على ترخيص بقيام الحزب.
لكن قيادات الحزب ومحامون يقولون ان التهمة ملفقة وان بروز الحزب بسرعة على الساحة السياسية واحتمال أن يغدو منافسا للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم هو السبب في الاتهام غير ان الحكومة تؤكد أن القضية جنائية.
وقالت الصحيفة ان نور قدم طلب ترشيح الى لجنة الحكماء في الحزب التي تتلقى طلبات أعضاء هيئته العليا الراغبين في الترشيح لمنصب الرئيس. وحسب لائحة داخلية تختار لجنة الحكماء مرشحي الحزب للانتخابات العامة.
وقالت الصحيفة "تقدم الدكتور أيمن نور بأول طلب ترشيح للجنة الحكماء بالحزب ليكون مع طلبات من سيتقدم للترشيح من أعضاء الهيئة العليا."
ونقلت عن بيان أصدره الحزب أنه "ينظر بعين التقدير لمبادرة الرئيس حسني مبارك في الاستجابة لمطالب الشعب ومشاعره."
ويشير البيان الى اعلان الرئيس المصري في الاسبوع الماضي عن اقتراح بتعديل دستوري تقدم به الى مجلسي الشعب والشورى (مجلسي البرلمان) يسمح بالمنافسة على منصب رئيس الدولة بين أكثر من مرشح.
وأضافت نقلا عن البيان أن الحزب "سيخوض الانتخابات الرئاسية القادمة بمرشح عنه ترسيخا لهذا الحق المقدس في أن يختار الشعب المصري حاكمه من بين أكثر من مرشح جاد."
ويبدأ مجلس الشعب خلال أيام مناقشة اقتراح التعديل الدستوري للتوصل الى صيغة يقرها ثم يجري استفتاء الناخبين عليها. واذا وافق الناخبون على التعديل يتقرر موعد تلقي طلبات الترشيح من الاحزاب والافراد.