ايطاليا تسعى لدى الامم المتحدة لحظر عقوبة الاعدام بعد شنق صدام

تاريخ النشر: 03 يناير 2007 - 09:31 GMT

قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي يوم الثلاثاء إن ايطاليا ستشن حملة في الامم المتحدة لاصدار حظر دولي لعقوبة الاعدام بعد أن صدمت صور مروعة لعملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الناس حول العالم.

وعبر سياسيون ايطاليون من جميع الاحزاب السياسية عن استيائهم من عملية اعدام صدام حسين التي وصفها رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني بانها "خطأ تاريخي وسياسي".

وأمام اعلان رجل يبلغ من العمر 76 عاما اضرابا عن الطعام لمدة اسبوع احتجاجا على اعدام صدام وعقوبة الاعدام بصفة عامة قال برودي إن ايطاليا سوف تسعى لدى الامم المتحدة لاصدار "تعليق دولي" لعقوبة الاعدام.

وقال برودي إن ايطاليا التي احتلت لتوها مقعدا مؤقتا في مجلس الامن الدولي تستهدف اشراك 85 دولة من اعضاء الامم المتحدة وقعت على اعلان غير ملزم في ديسمبر كانون الاول ضد عقوبة الاعدام في حشد الدعم لاصدار حظر للعقوبة.

وانتقدت الحكومة العراقية ايطاليا بسبب انتقادها لاعدام صدام ووصفتها بالنفاق وبخاصة مع الاخذ في الاعتبار قتل الزعيم الفاشي بنيتو موسوليني بعد الحرب العالمية الثانية وتعليقه من قدميه بميدان في مدينة ميلانو عام 1945.

ونقلت صحيفة لا ريبوبليكا اليومية عن ياسين مجيد المسؤول في الحكومة العراقية انه قال "ليس من حقهم التدخل في شؤون دولة اخرى... محاكمة موسوليني لم تدم الا دقيقة واحدة."

ورغم اتفاق الاطياف السياسية المنقسمة في ايطاليا على معارضة عقوبة الاعدام غير المشروعة في كل دول الاتحاد الاوروبي فان ذكر موسوليني نكأ جراحا قديما بين اليمين واليسار.

وقالت اليساندرا موسوليني حفيدة الديكتاتور الفاشي والعضو في البرلمان الاوروبي انها شعرت برعدة تسري في دمها عندما شاهدت صور اعدام صدام.

واضافت "قفز ذهني على الفور الى صور جدي الذي ترك وجهه ايضا دون تغطية ليكون عرضة لسخرية الجمهور."