ورحبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بقرار ايسلندا مع التاكيد على أن اعادة توطين هؤلاء تمثل الخيار الوحيد المتبقي لهم.
وقالت المفوضية في بيان وزعه مكتبها في لندن يوم الجمعة إن مجموعة اللاجئين الفلسطينيين تضم أكثر النساء تضرراً مع أولادهن وفقدت الكثيرات منهن أزواجهن خلال الأزمة في العراق وستتوجه إلى ايسلندا الإثنين المقبل.
واضافت أن هناك ما بين 10 إلى 15 ألف فلسطيني ما يزالون في العراق من أصل 34 ألف فلسطيني كانوا يعيشون هناك عام 2003، مشيرة إلى أن 2300 فلسطيني يعيشون في ظروف يائسة في معسكرين للاجئين على طول الحدود العراقية ـ السورية وهما الوليد داخل العراق ويؤوي 1400 لاجئ، والتنف في المنطقة المشاع بين الحدود العراقية والحدود السورية ويعيش فيه نحو 900 لاجئ.
واشارت المفوضية إلى أن مجموعة أخرى تضم 155 لاجئاً فلسطينياً سيتوجهون إلى السويد للإقامة هناك في القريب العاجل، مؤكدة أنها ستستمر في المطالبة بإيجاد حلول إنسانية للاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود العراقية ـ السورية بأمل أن يتمكن جميعهم من مغادرة الحياة القاسية في المعسكرات إلى دول أخرى.
وقالت مفوضية اللاجئين إن اعادة توطين هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين في دول أخرى 'لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على حقهم في العودة إلى بلادهم عند بروز مثل هذه الإمكانية في المستقبل'.