اكد الرئيس الايراني الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني عزم بلاده على المضي في تخصيب اليورانيوم، بينما حث رئيس لجنة العلاقات الخارجية النافذة في مجلس الشيوخ الاميركي ريتشارد لوغار بلاده على اجراء مفاوضات مباشرة مع ايران لحل الازمة حول برنامجها النووي.
وقال رفسنجاني للصحفيين خلال زيارته للكويت ردا على سؤال بشأن نجاح ايران في تخصيب اليورانيوم "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تعتزم التوقف.. الجمهورية الاسلامية تريد أن تمضي في طريقها."
وفي الاسبوع الماضي أعلنت ايران تخصيبها لليورانيوم لاستخدامه في محطات الكهرباء مما أثار خلافا دبلوماسيا مع الغرب الذي يعتقد أن طهران تحاول صنع قنبلة نووية.
وتقول ايران انها تسعى للحصول على الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.
وقال رفسنجاني الذي كان يتحدث عبر مترجم ان الدول المجاورة لايران يجب ألا تخشى من برنامجها النووي الذي قال انه محكوم بمعاهدة حظر الانتشار النووي وتشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومضى يقول "انها معاهدة شاملة وكل الطرق المؤدية لاي انتهاكات مسدودة
في غضون ذلك، حث رئيس لجنة العلاقات الخارجية التي تتمتع بنفوذ كبير في مجلس الشيوخ الاميركي ريتشارد لوغار الولايات المتحدة على اجراء مفاوضات مباشرة مع ايران لحل الازمة المستمرة حول برنامجها النووي.
وقال السناتور الجمهوري لوغار في مقابلة مع تلفزيون "ايه بي سي" الاحد ان اجراء محادثات مع ايران ربما يكون "مفيدا" لكسر الجمود في ازمة الملف النووي الايراني.
واضاف "اصبح الايرانيون الان جزءا من الدول النافذة في مجال الطاقة. ومن الواضح ان علاقاتهم مع الهند والصين وغيرها من الدول حساسة للغاية".
واوضح "يجب ان نتحدث في هذه المسالة"، مضيفا ان اي محادثات مع ايران حول برنامجها النووي يمكن ان تتم جنبا الى جنب مع اي محادثات مستقبلية حول العراق.
ووافقه السناتور الديموقراطي البارز ايفان بايه الرأي في حديث في البرنامج نفسه. وقال بايه ان اجراء محادثات مع ايران قد تقود الى انفراج، واضاف "لا اعتقد اننا سنخسر شيئا اذا ما فتحنا حوارا معهم".
الا انه قال "ولكن يجب ان لا تكون لدينا كذلك اية اوهام (...) فالايرانيون مصممون. وقد اتخذوا قرارا استراتيجيا بانهم يريدون الحصول على اسلحة نووية. ولا اعتقد انهم سيستجيبون للكلام فقط".
واضاف "اعتقد ان علينا ان نتابعهم بالقدر الممكن لنظهر لهم ان هناك ثمنا يجب ان يدفعوه اذا ما استمروا في ذلك الطريق".
يشار الى ان العلاقات بين طهران وواشنطن قد قطعت في اعقاب الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.