ذكرت وزارة الخارجية الايرانية اليوم الاحد ان طهران لن تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش موقع عسكري في طهران الا اذا قدموا "دليلا ملموسا" يبرر عملية التفتيش. وكان محمد البرادعي المدير العام للوكالة صرح ان ايران لا تزال تمنع مفتشي الوكالة من دخول مواقع حساسة من بينها "ورشات عمل ومواقع ابحاث وتطوير يملكها الجيش". وترغب الوكالة الدولية العودة الى منطقة لويزان-شيان في طهران التي تضم مركزا للابحاث الفيزيائية تم تفكيكه وتسويته بالارض قبل ان يزوره مفتشو الوكالة في حزيران 2004. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي للصحافيين "نحن نعمل في اطار الضوابط، واذا قدموا دليلا ملموسا ضمن اطار ضوابط المعاهدة فسندرس الامر"، في اشارة الى معاهدة الحد من الانتشار النووي. واضاف اصفي "لا يمكنهم القول فقط (نريد ان نتحدث مع هذ الشخص او ذاك) والاستمرار في المماطلة بشان الملف. عليهم ان يبلغونا باهدافهم ويجب ان تكون هذه الاهداف باتجاه اغلاق الملف". وتابع "لقد تعاونا مع الوكالة الدولية وسنواصل التعاون. ولكننا سنعمل فقط في اطار معاهدة الحد من الانتشار النووي وضوابطها، ولن نقبل اي شيء اكثر