اعلنت ايران الثلاثاء انها لم تقرر بعد ما اذا كانت ستدخل في حوار مع الولايات المتحدة بشأن العراق، في حين اكدت سوريا ترحيبها بمثل هذا الحوار وانها تنتظر ان تقوم واشنطن بفتح قنوات معها بهذا الخصوص.
ورد وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي على سؤال عما اذا كان قد اتخذ قرار بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلا "ايران لم تتخذ أي قرار جديد بهذا الخصوص."
وقال متقي في مؤتمر صحفي "المراجعة أمر مختلف عن اعطاء رد بالايجاب. نحن ندرس أي اقتراح في مختلف مجالات العلاقات الخارجية في وزارة الخارجية لكن هذا لا يعني تقديم رد ايجابي."
وفي دمشق/ قالت صحيفة حكومية الثلاثاء ان سوريا ترحب بمقترحات اميركية لطلب مساعدة دمشق في تأمين استقرار العراق وتنتظر ان تقوم واشنطن بفتح قنوات الحوار معها.
وقالت صحيفة تشرين الحكومية في افتتاحيتها "سوريا جاهزة للحوار مع الولايات المتحدة وفق ما يحقق امن واستقرار المنطقة وتسعى لسلام عادل وشامل فانها تمد يدها..بانتظار ردة فعل الاخرين الذين باتت الكرة في ملعبهم."
وأضافت الصحيفة "لافتة هي التصريحات المتتابعة منذ ايام حول ضرورات الحوار مع سوريا والشروع في معالجة قضايا المنطقة كلها وخاصة عملية السلام المجمدة دون مسوغ."
وقال جوزيف بايدن السناتور الديمقراطي والمتوقع ان يترأس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي الاسبوع الماضي ان على واشنطن ان تقيم مؤتمرا دوليا بخصوص العراق بمشاركة سورية وعراقية.
ولم يبد الرئيس الاميركي جورج بوش الكثير من الحماس لاقتراحات بتفعيل الحوار مع ايران وسوريا بالرغم من أن لجنة مستقلة اميركية ستقدم تقريرها الى بوش حول العراق خلال شهر من المرجح انها تدرس سبل فتح حوار مع كل من طهران ودمشق.
وكان مستشار لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد التقى بالرئيس السوري بشار الاسد في دمشق الشهر الماضي وطلب من سوريا المزيد من المساعدة في وقف التدفق المزعوم للسلاح الى العراق.
وقال بلير الاثنين ان "شراكة جديدة" ممكنه مع دمشق وطهران الدولتين الجارتين تتضمن اطلاعهما عما يمكن بالضبط ان يقدم من طرفهما لمساعدة الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق.
وتقول سوريا ان من أولوياتها القومية وجود عراق مستقر وطالبت الحكومة العراقية بتحصين الجانب العراقي من الحدود المشتركة. ووصل عدد اللاجئين العراقيين في سوريا الى ما يقارب المليون منذ الاجتياح الاميركي للعراق