ايران لا تستبعد استخدام النفط كسلاح وتستبعد حربا اميركية في المنطقة

تاريخ النشر: 19 يونيو 2007 - 08:35 GMT
صرح مندوب ايران لدى منظمة أوبك ان بلاده لا تستبعد استخدام النفط كسلاح في المواجهة مع اميركا لا سيما في ظل التهديد باستخدام القوة في التعامل مع النووي الايراني في والوقت الذي شكك فيه وزير الخارجية الايراني من قدرة اميركا على خوض حرب جديدة في المنطقة.

سلاح النفط

قال مسؤول ايراني في تصريحات نشرت يوم الثلاثاء ان ايران لن تستبعد استخدام النفط كسلاح اذا لجأت الولايات المتحدة الى عمل عسكري ضد الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي. وقال حسين كاظمبور اردبيلي مندوب ايران لدى منظمة أوبك لصحيفة شرق "عندما يقول الامريكيون ان العمل العسكري فيما يتعلق بالمسألة النووية لم يستبعد فبوسع ايران أيضا أن تقول انها لن تستبعد النفط كأداة."وتقول واشنطن انها تريد نهاية دبلوماسية للخلاف حول طموحات ايران النووية لكنها لم تستبعد استخدام القوة اذا فشلت السبل الاخرى.

وقال مسؤولون ايرانيون انهم لا يريدون استخدام النفط كسلاح لكنهم أشاروا الى أن الباب مفتوح أمام هذا الاحتمال اذا اقتضى الامر.وتتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية بينما تنفي ايران ذلك.

وقال كاظمبور اردبيلي "لن نبدأ باستخدام هذه الاداة (النفط) لكن اذا استخدم الاخرون أدواتهم التي لم يستبعدوها للضغط على المفاوضات فمن الطبيعي أن يبحث الجانبان استخدام أدواتهما كلها."

متكي يستبعد حربا أميركية جديدة

من جهته شككك وزير الخارجية الايراني منوشر متكي في قدرة الولايات المتحدة الأميركية على شن حرب جديدة في المنطقة، معتبرا أنها "تورطت في الشرق الاوسط بشكل لم يسبق له مثيل خلال السنوات الخمسين الماضية".

وقال في حديث لتلفزيون (العالم) الإيراني إن "الأزمة السياسية الداخلية التي تعيشها واشنطن بالاضافة الى عقبات في التمويل تحول دون ذلك".

وتساءل هل أن هؤلاء في موقع يمكنهم من شن حرب جديدة وفرضها على المنطقة؟ وأجاب: لا أرى أن البيت الابيض يمكنه أن يفرض أموالا اضافية على الاميركيين لتمويل أزمة جديدة.واعتبر أن الولايات المتحدة "تعيش أزمة كبيرة، فاليوم أكثر من اي وقت مضى يترك الوضع في الشرق الاوسط تأثيره على سياستهم الداخلية". وأضاف "السياسة الاميركية بالداخل كانت دائما باتجاه حفظ مصالحها وتترك أثرها على السياسة الخارجية، أما مارأيناه في الانتخابات الأخيرة فان السياسة الخارجية الاميركية تركت آثارها ولاول مرة على السياسة الداخلية".

وحول المرحلة الثانية من الحوار الايراني الاميركي العراقي في بغداد قال متكي إن بلاده تلقت طلبا من العراقيين وهي الآن تعمل على مطالعته، وعندما تنتهي من ذلك خلال أسبوع أو أسبوعين ستعلم الحكومة العراقية بموقفها.

وحذر متكي إسرائيل من مغبة هجوم جديد على لبنان، فيما دعا الدول العربية والاسلامية الى دعم مصالحة بين الفلسطينيين، ووضع حد للاقتتال الداخلي الفلسطيني