ايران: حملة اعتقالات قبيل الاحتفالات بعيد الثورة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2010 - 12:33 GMT

قالت الشرطة يوم الاربعاء ان ايران اعتقلت عددا من الاشخاص كانوا يخططون لافساد احتفالات يوم الخميس في ذكرى قيام الثورة الاسلامية عام 1979 في تحذير واضح لانصار المعارضة من تنظيم احتجاجات جديدة.

وحثت المواقع الالكترونية للمعارضة المطالبة بالاصلاح الناس على الخروج الى الشوارع مجددا في 11 شباط / فبراير حين تحتفل ايران بذكرى الثورة.

ومن جهتها حذرت الشرطة الايرانية من انها لن تتسامح مع اي احتجاجات جديدة مناهضة للحكومة مما زاد من مخاطر تجدد اعمال العنف بعد مرور ثمانية أشهر على انتخابات رئاسية متنازع على نتائجها أوقعت البلاد في أسوأ أزمة سياسية تشهدها منذ قيام الثورة.

وحذرت السلطات الايرانية المعارضة من انها ستواجه ردا حازما اذا حاولت تغيير مسار احتفالات الغد بذكرى الثورة قائلة ان الامة الايرانية في اظهار للوحدة "ستلكم وجوه" اعدائها الغربيين.

وستجري احتفالات الثورة في شتى انحاء ايران لكن الاحتفال الرسمي الرئيسي سيجري في ساحة ازادي بطهران حيث من المتوقع ان يلقي الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد كلمة امام حشد اجتذب في السنوات السابقة عشرات الالاف.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن اسماعيل أحمدي مقدم قائد الشرطة قوله "نراقب عن كثب أنشطة حركة الفتنة واعتقل عدد من الناس الذين كانوا يخططون لتعطيل احتفالات 11 فبراير." ولم يقدم المزيد من التفاصيل.

كما نقلت عنه وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية في اشارة الى "خطط حركة الفتنة" في احتفالات الغد قوله "لا قلق في هذا الصدد. نحن مستعدون تماما لتنظيم حشد عظيم امن."

وقال ملمحا الى ان قوات الامن ستنتشر باعداد كبيرة ان الشرطة والحرس الثوري وقوات الباسيج "جاهزة لاي حادث محتمل في 11 شباط / فبراير ولن تسمح لاحد بخلق حالة من انعدام الامن."

وقال بعض الايرانيين العاديين قبل الاحتفال بالثورة التي اطاحت بشاه ايران الراحل الموالي للولايات المتحدة انهم قلقون. وقال أكاديمي شاب في طهران طلب عدم الكشف عن هويته "ناس كثيرون قلقون."

وقتل ثمانية اشخاص في اشتباكات بين قوات الامن ومؤيدي المعارضة يوم 27 كانون الاول / ديسمبر خلال الاحتفال بيوم عاشوراء في أسوأ اعمال عنف منذ الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات والتي قتل فيها عشرات.

ولا تبدي المعارضة اي نية للتراجع رغم استمرار الاعتقالات في اطار الحملة التي تشنها السلطات الايرانية.

بينما نظم الطلبة الموالون للزعماء المحافظين في ايران مظاهرات امام سفارتي فرنسا وايطاليا يوم الثلاثاء.