اللقاء الذي تم وفقا للبي بي سي في القاهرة.
وقد مثل اسرائيل في هذا المؤتمر رئيس لجنة الحد من الاسلحة لدى الوكالة النووية الاسرائيلية معراف زعفري - اوديز حسبما افادت التقارير الاعلامية الاسرائيلية.
وافادت المعلومات ان ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية هو الذي حضر عن الجانب الايراني في الاجتماعات المغلقة التي جرت في فندق "فور سيزنز" في القاهرة.
وصرحت المتحدثة يائيل دورون "عقدت اجتماعات بين ممثلة للجنتنا ومسؤول ايراني في اطار اقليمي".
وقالت ان "اللقاءات كانت سرية، ولم يكن من المفترض الكشف عنها الا ان استراليا التي نظمتها اعتبرت انه من الافضل القيام بذلك".
واضافت "نحن ملزمون بالسرية ولذلك لا يمكننا اعطاء اي تفاصيل اضافية".
وهذه المحادثات بين مسؤولين اسرائيليين وايرانيين لا سابق لها منذ الثورة الاسلامية في 1979.
ولا تعترف ايران بدولة اسرائيل التي تعتبر الجمهورية الاسلامية عدوة لها.
ايران تنفي
ولم يتأخر الرد الايراني على هذه المعلومات اذ نفى الناطق باسم الوكالة النووية الايرانية علي شيرزاديان ما كشفته وسائل الاعلام الاسرائيلية وقال ان "هذه الكذبة هي محاولة سيكولوجية تهدف لضرب النجاح المستمر للدبلوماسية الايرانية في المجال النووي ان في محادثات جنيف او فيينا".
يشار الى ان ايران لا تعترف باسرائيل وان الطرفين يتبادلا باستمرار التهديدات والاتهامات بشأن امور سياسية وعسكرية عدة.
وتقول صحيفة هآرتس الاسرائيلية التي كشفت عن لقاء القاهرة ان الاجتماعات والمحادثات التي جرت في سبتمبر/ ايلول الماضي كانت تهدف الى دفع الجهود من اجل التوصل الى حد الانتشار النووي في منطقة الشرق الاوسط وجعلها خالية من الاسلحة النووية واي انتشار لها وتطوير في الوقت نفسه برامج نووية مدنية تستخدم لاهداف سلمية.
الا ان الصحيفة لم تشر الى ان سلطانية وزعفري - اوديز عقدا اجتماعا ثنائيا خارج قاعة المؤتمر وانهما لم يتصافحا.