ايران تنفي صحة تقارير عن محاولة لاغتيال نجاد

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2005 - 12:45 GMT

نفت ايران يوم الاثنين تقارير اعلامية عن أن المعركة التي دارت بالأسلحة النارية في المنطقة الحدودية الجنوبية الشرقية التي تشيع بها الفوضى كانت محاولة لاغتيال الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وقال مسؤولون حكوميون ان أحمدي نجاد كان يلقي كلمة في زاهدان عاصمة اقليم سستان وبلوخستان يوم الاربعاء عندما هاجم مهربون سيارة تقل قوات أمنية في الطريق الى ميناء شهربهر على الخليج.

وقال غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي "خلال الهجوم قتل السائق وحارس ثوري. تدخلت الشرطة على الفور. قتل أحد المهربين واعتقل آخر."

وتحدثت بعض التقارير المحلية والأجنبية عن الهجوم بوصفه محاولة اغتيال ولكن المسؤولين قالوا ان السيارة التي تعرضت للرصاص لم تكن ضمن موكب أحمدي نجاد وان سفر الرئيس من هذا الطريق لم يكن واردا.

وأرسلت هذه السيارة في إطار اجراءات أمنية واسعة النطاق فرضت لزيارة الرئيس.

وقال الهام "يظهر الهجوم أن هذه المنطقة غير امنة تماما بالنسبة للجميع.. سنة وشيعة. البلوخ وغير البلوخ".

ويمثل السنة غالبية قبائل البلوخ في جنوب شرق ايران. أما الشيعة فهم غالبية في ايران.

ويقع اقليم سستان وبلوخستان الايراني في المسار الرئيسي لتهريب المخدرات التي تنقل من أفغانستان وباكستان الى اوروبا. ولقي أكثر من 3300 شرطي ايراني حتفهم خلال محاربة مهربي المخدرات المسلحين منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.

وتنتشر نقاط الشرطة في المنطقة الامر الذي يفسر سرعة تدخل الشرطة في المعركة.

وفي الكلمة التي ألقاها أحمدي نجاد في زاهدان وصف المحارق النازية لليهود بأنها اسطورة مختلقة مما أثار انتقادات دولية شديدة.