رفضت ايران الاربعاء اتهامات القاهرة بأن أحد دبلوماسييها متورط في عمليات تجسس وأنه تامر على تنفيذ هجمات في مصر وفي الخارج.
وقال النائب العام المصري ماهر عبد الواحد يوم الثلاثاء ان القاهرة ستحاكم دبلوماسيا ايرانيا غيابيا ومواطنا مصريا قبض عليه في اتهامات بالتجسس وتنظيم هجوم على موقع للبتروكيماويات في مدينة ينبع السعودية في ايار /مايو الماضي.
وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الاتهامات لا اساس لها من الصحة. وقال "هذا السيناريو أُعد بتأثير من أعداء ايران."
وقال النائب العام ان المصري محمد عيد محمد دبوس قدم معلومات للدبلوماسي الايراني المقيم بالقاهرة محمد رضا حسين دوست أتاحت شن هجوم ينبع الذي اعلن جناح تنظيم القاعدة في المملكة مسؤوليته عنه.
وقال اصفي ان الاتهامات الموجهة لحسين دوست تأتي في اطار مؤامرة على دول في الشرق الاوسط بما يتمشى مع سياسات اسرائيل العدائية في المنطقة.
وقال النائب العام المصري ان حسين دوست كان يعمل في مكتب بعثة رعاية المصالح الايرانية في القاهرة لكنه فر عائدا الى ايران.
وبعد قيام الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 قطعت ايران علاقاتها الدبلوماسية مع مصر ردا على توقيع القاهرة معاهدة سلام مع اسرائيل وقرارها السماح للشاه الايراني المخلوع بالاقامة في مصر.