انتقدت ايران الاحد القرار الذي سيصدره الاتحاد الاوروبي الاثنين على الارجح بشطب منظمة مجاهدي خلق ابرز منظمة معارضة للنظام الايراني عن لائحته للمنظمات الارهابية.
وتظاهر مئات الاسلاميين امام السفارة الفرنسية في طهران احتجاجا على القرار الاوروبي المرتقب.
ونقلت وكالة انباء العمال شبه الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية حسن قشقوي قوله ان "ملف نشاطات المنافقين (عبارة مستخدمة للاشارة الى المجاهدين) ثقيل جدا واذا قرر الاتحاد الاوروبي شطب هذه المنظمة عن قائمة المنظمات الارهابية فسيكون هذا القرار سياسيا بحتا".
واضاف ان "الرأي العام الايراني يترقب ليرى ما اذا كان (الاوروبيون) سيتصرفون في قضية المنافقين بشكل اختياري واذا كانوا سيعتمدون سياسة الكيل بمكيالين واذا كانوا جادين في محاربة الارهاب".
وصباح الاحد هتف مئات المتظاهرين امام مقر السفارة الفرنسية "الموت لساركوزي" و"عار على اوروبا تخلي عن المنافقين".
وقال احد الخطباء في التظاهرة "على الاوروبيين ان يدركوا عواقب مثل هذا القرار في العلاقات مع ايران".
واضاف "النتيجة الوحيدة هي تدهور العلاقات بين ايران واوروبا".
ووصف اعلان فرنسا عزمها الطعن في قرار القضاء الاوروبي الذي الغى تجميد اموال الحركة بانه "خطوة ايجابية".
واثر هذا القرار سيوافق وزراء الخارجية الاوروبيون الاثنين في بروكسل على شطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية.
ووضعت هذه اللائحة السوداء في 2002 اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ويتم تحديثها كل ستة اشهر.
وردد المتظاهرون ايضا "الموت لاميركا" قبل ان يتفرقوا بهدوء. وتولت شرطة مكافحة الشغب التي انتشرت باعداد كبيرة حماية مقر السفارة.
واعلن احد الخطباء ان تجمعا سينظم الاثنين امام السفارة البريطانية.
وتأسست منظمة مجاهدي خلق في 1965 بهدف اطاحة نظام شاه ايران وبعد الثورة الاسلامية في 1979 عارضت نظام الجمهورية الاسلامية. وتتهم السلطات الايرانية مجاهدي خلق بالخيانة لتحالفها في الثمانينات مع نظام صدام حسين خلال الحرب بين ايران والعراق.