قلل وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي من اهمية المواقف المتناقضة لمسؤولين ايرانيين حيال عرض الدول الكبرى بشأن البرنامج النووي الايراني، مشيرا الى ان العرض لا يزال قيد الدرس.
وقال متكي معلقا على الاقتراح الذي قدمته الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) والمانيا ان "موقفنا من هذا العرض واضح".
وقد عرضت الدول الكبرى على ايران مجموعة حوافز في المجال الاقتصادي خصوصا، في حال وافقت على تعليق تخصيب اليورانيوم.
واضاف متكي "اكد المسؤولون في الجمهورية الاسلامية انه خطوة ايجابية. ويجب اخذ وجهات نظر الطرفين في الاعتبار. سندرس العرض بجدية وحذر وسننقل اليهم مقترحاتنا".
واعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة ان العرض الذي قدمته الدول الكبرى وبينها الصين، لاقناع ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم يشكل "خطوة الى الامام" سيتم درسها بعناية.
وكان مرشد الجمهورية الايرانية اية الله علي خامنئي رفض ضمنا الخميس طلب الدول الكبرى من ايران تعليق تخصيب اليورانيوم بقوله "ان جمهورية ايران الاسلامية لن ترضخ لهذه الضغوط وهدفها الاساسي والجوهري هو مواصلة تقدمها العلمي".
وقال متكي ان "تصريحات المسؤولين في الجمهورية الاسلامية ليست متناقضة". واوضح ان "بعض الاشخاص مثل (الامين العام للامم المتحدة) كوفي انان اقترحوا علينا عدم التسرع في الرد.
وسنعطي ردنا بعد الانتهاء من درس العرض". وفي 11 نيسان/ابريل اعلنت ايران انها اجرت اول عملية تخصيب بنسبة 5،3% ورفضت مذذاك تعليق انشطتها في هذا المجال. ويسمح تخصيب اليورانيوم بالحصول على وقود لتشغيل محطة نووية وبانتاج قنبلة ذرية.
وتؤكد ايران ان برنامجها النووي يرمي فقط الى تامين الطاقة للبلاد لكن الغربيين يخشون من ان يستخدم لاغراض عسكرية.