ومعظم السبعة وخمسين قتيلا الذين سقطوا يوم الخميس في هجوم انتحاري بمحافظة ديالى في شمال شرق العراق كانوا من الايرانيين الذين يتدفقون على الاماكن الشيعية المقدسة في العراق منذ الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003 .
وقالت الشرطة العراقية ان مهاجمتين انتحاريتين فجرتا نفسيهما يوم الجمعة قرب مرقد شيعي في بغداد مما أسفر عن سقوط 60 قتيلا. ومعظم القتلى والمصابين كانوا من الزوار الايرانيين.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية "بعد... الهجمات في العراق واستشهاد عدد من الزوار الايرانيين ممنوع على الايرانيين عبور معبر خسروي حتى اشعار اخر." ونقل الراديو الايراني تقريرا مشابها.
ويقع معبر خسروي شمال شرقي بغداد. ولم تذكر وسائل الاعلام الايرانية ما اذا كانت معابر حدودية أخرى تأثرت أيضا.
وأدان حسن قشقوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية يوم الجمعة الهجمات.
وقال "يحاول البعض اضعاف العلاقات التاريخية العميقة والمتنامية بين ايران والعراق وتبرير التواجد غير المشروع للاجانب عن طريق استمرار حالة انعدام الامن في هذا البلد وفي المنطقة."
وكثيرا ما قال مسؤولون ايرانيون ان تواجد القوات الامريكية في العراق يزيد من سوء الوضع الامني هناك.