ايران تعلن وقف مفاوضاتها مت الترويكا الاوروبية والمانيا لا تستبعد فرض عقوبات

تاريخ النشر: 21 فبراير 2006 - 11:28 GMT

اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي اليوم الثلاثاء ان بلاده لن تبحث بعد اليوم برنامجها النووي مع الترويكا الاوروبية (المانيا وفرنسا وبريطانيا) بل مع دول اوروبية منفردة.

وقال متكي للصحافيين في ختام مؤتمر صحافي ان "اتصالاتنا مع الاتحاد الاوروبي لن تجري بعد اليوم في اطار الترويكا الاوروبية بل بشكل احادي مع مختلف دول الاتحاد الاوروبي".

وتوقفت المفاوضات بين ايران والترويكا الاوروبية نهائيا عند اعلان طهران في العاشر من كانون الثاني/يناير استئناف نشاطات مرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

هذا واعلنت وزارة الخارجية الروسية ان المحادثات الروسية الايرانية المغلقة التي تجري في موسكو حول خطة روسية تقضي بتخصيب اليورانيوم للقطاع النووي

المدني الايراني في روسيا استؤنفت صباح اليوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي.

وقالت ادارة الاعلام في وزارة الخارجية الروسية ان خبراء ولا سيما من الوكالة الروسية للطاقة الذرية (روساتوم) انضموا الى هذه المحادثات.

وانتهى اليوم الاول من المفاوضات مساء الاثنين بدون تحقيق اي نتائج باستثناء الاعلان عن مواصلة المباحثات اليوم الثلاثاء.و

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء انه لا يستبعد فرض عقوبات اقتصادية على ايران في المواجهة الجارية بشأن برنامجها النووي.

وقال شتاينماير خلال مؤتمر صحفي "لا نستبعد مطلقا امكانية فرض عقوبات اقتصادية".

ووصل وزير الخارجية الالماني اليابان في زيارة تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها محادثات مع مسؤولي حكومة طوكيو.

وادلى بهذه التصريحات قبل ساعات من بدء المفاوضين النوويين الروس والايرانيين الثلاثاء يوما ثانيا من المحادثات في موسكو لكن تضاءل امل توصلهم الى اتفاق لتخفيف المخاوف الدولية من سعي ايران لامتلاك اسلحة نووية.

ويناقش الجانبان اقتراحا روسيا بتخصيب اليورانيوم لصالح محطات الطاقة النووية في الاراضي الروسية وينظر البعض الى هذا الاقتراح على انه الفرصة الاخيرة لحل الازمة الناشبة بشأن الطموحات النووية لايران قبل ان تسعى حكومات غربية الى فرض عقوبات عليها.

وحين سئل شتاينماير عما سيحدث مستقبلا قال "ما من خيار امامنا الا ان نصلي من اجل ان تتخذ الحكومة الايرانية باخلاص قرارا نهائيا".

واكد وزير الخارجية الالماني على ان المجتمع الدولي يجب ان يسعى لحل دبلوماسي لطموحات ايران النووية.

وقال من خلال مترجم "فيما يتعلق بالخيارات العسكرية اعتقد انه من المهم بالنسبة لنا ان نستخدم الامكانات الدبلوماسية والا نفقد قدرتنا على ابتكار الخيارات الدبلوماسية".

ورحبت الولايات المتحدة والدول الاوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا التي تضغط بشدة على ايران بشأن برنامجها النووي بالاقتراح الروسي. ولكن الولايات المتحدة ومسؤولين آخرين ابدوا تشككهم وقالوا ان طهران تبقي العرض الروسي على الطاولة لكسب الوقت.

وتتطلع واشنطن والدول الاوروبية الثلاث الى اجتماع تعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية في السادس من آذار/مارس حين تقدم الوكالة تقريرا عن ايران الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وتطالب واشنطن بفرض عقوبات على ايران بينما تنظر الى الفكرة بفتور دول تتمتع بحق النقض (الفيتو) في المجلس مثل روسيا والصين.

وتقول ايران انها تحتاج للطاقة الذرية من اجل الكهرباء لا انتاج القنابل.

ورفع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة هذا الشهر تقريرا عن ايران الى مجلس الامن الدولي وينتظر الاستماع الى تقرير نهائي من محمد البرادعي الامين العام للوكالة في السادس من اذار/مارس قبل اتخاذ قرار بشأن تحرك محتمل ضد طهران.

وترى ايران ان الدول الغربية تتعدى على حقوقها السيادية لتطوير برنامج مدني للطاقة النووية.

وطالبت روسيا ايران بالعودة الى تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم قبل البدء في مشروع مشترك لمدها بوقود نووي منخفض التخصيب لا يمكن استخدامه في صنع القنابل النووية.

وتعارض روسيا العقوبات لانها ستضر بعلاقاتها التجارية مع ايران وتقول ان حسم النزاع من اختصاص وكالة الطاقة.