ايران تعرض تقديم التكنولوجيا النووية لدول الخليج

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2006 - 10:50 GMT
ابدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد بلاده لنقل التقنية النووية إلى دول الجوار، وذلك بعد أسبوع عن من إعلان مجلس التعاون الخليجي النظر في بدء برنامج نووي مشترك .

وقال نجاد - خلال استقباله المبعوث الخاص لأمير دوله الكويت محمد ضيف الله شرار - في العاصمة طهران : " إن تبادل وجهات النظر وتعزيز العلاقات بين دول المنطقة - لاسيما بين إيران والكويت - من شأنه أن يحبط مؤامرات الأعداء ويخدم مصالح البلدين وشعوب منطقة الشرق الأوسط .

ورحب الرئيس الإيراني بقرار (مجلس التعاون الخليجي) في الحصول علي التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية ، وأعرب عن استعداد الجمهورية الإسلامية لنقل خبراتها وإنجازاتها في مجال الطاقة النووية السلمية باعتبارها الطاقة النظيفة والبديلة للنفط إلى دول المنطقة

وكان المجلس الأعلى لقادة (دول مجلس التعاون الخليجي) قد اختتم أعمال دورته السابعة والعشرين في العاصمة السعودية (الرياض) الأسبوع الماضي .. بالدعوة إلى إجراء دراسة مشتركة لدول المجلس لإيجاد برنامج نووي مشترك للأغراض السلمية .

وجاءت هذه الدعوة فيما جدد قادة الدول الخليجية مطالبتهم بجعل منطقة الشرق الأوسط (منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل) .. بما فيها منطقة الخليج ، في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى من أنه يسعى لإنتاج أسلحة نووية .

وأوصى المجلس الأعلى بضرورة الإقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية ، وأن يكون ذلك متاحاً للجميع في إطار الاتفاقيات الدولية ذات الصلة . وتأتي دعوة دول الخليج فيما قد تواجه الجارة إيران عقوبات اقتصادية جراء طموحها النووي . وتضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون لفرض حظر دولي على إيران لرفضها الالتزام بالموعد النهائي الذي حدده مجلس الأمن الدولي بـ 31 أغسطس / آب الفائت لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم .

وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية / إدجار فازكويز السبت : " إن استمرار التحدي الإيراني للإجراءات الوقائية الدولية من النووي تمثل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة "

وأضاف : " نتوقع استجابة إيران للالتزامات الدولية بموجب معاهدة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل واتفاقية (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) . " وحذر من مغبة عدم التزام إيران بتلك الاتفاقيات قائلاً : " إنها تهديد خطير ، وسنواصل العمل مع حلفائنا الدوليين والمجتمع الدولي في مجلس الأمن لمعالجة الوضع . " وأحرزت "الدول الستة" - بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا - تقدماً في جولة المفاوضات الجارية بشأن العقوبات على إيران . والجدير بالذكر ، أن روسيا تعترض على المقترح الأمريكي والأوروبي بفرض حظر على سفر كبار المسئولين الإيرانيين في إطار حزمة العقوبات المقترحة . وأكد الرئيس الإيراني مراراً تمسكه بالبرنامج النووي ، مشيراً إلى أن أي عقوبات دولية محتملة لن تثني بلاده عن حق امتلاك التقنية النووية .